تداولت وكالات اخبارية عالمية الأسماء المرشحة لقيادة حركة حماس الفلسطينية بعد اغتيال زعيمها ورئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية خلال تواجده ضمن وفد رسمي للحركة في العاصمة الايرانية طهران.
واتهمت حماس في بيان إسرائيل باستهداف هنية عبر غارة جوية على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان.
ومن المتوقع أن يجتمع مجلس شورى حركة حماس قريبا لتباحث تسمية خليفة لاسماعيل هنية لقيادة الحركة خلال الفترة القادمة.
ويعتقد المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن خليفة هنية سيكون مطالبا بصياغة الخطوط العريضة لسياسات الحركة خلال الأشهر القادمة لاسيما في ظل تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.
وبحسب سوالمة فإن زعيم حماس الجديد سيكون مطالبا أما بتعميق العلاقة مع محور المقاومة والممانعة ممثلا في ايران او التركيز الجهود للدفع باتجاه وقف الحرب في غزة وتحرير أكبر قدر ممكن من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
ويرى سوالمة ان القيادي خالد مشعل يحظى بحظوظ وافرة لرئاسة الحركة خلال الفترة المقبلة لاسيما وأنه يتمتع بعلاقات جيدة مع تركيا وقطر ويصنف كأحد الشخصيات الحمساوية الأكثر اعتدالا داخل الحركة.
وتقلد مشعل قيادة المكتب السياسي لحماس حتى عام 2017، ويُعتبر الآن أحد كبار مفاوضي حركة حماس، خاصة فيما يتعلق بقضية الرهائن الإسرائيليين وتبادل الاسرى، ووقف إطلاق النار في غزة.
ورغم تمتع مشعل بخبرة سياسية كبيرة الا أن مشعل لا يعد الشخصية الأقرب لإيران وسوريا وحزب الله وذلك بسبب دعمه لاحتجاجات الربيع العربي سنة 2011 والتي تسببت في غلق مقر الحركة في دمشق.








