أعلنت نائبة
الرئيس الأميركي والمرشحة المحتملة عن الحزب الديمقراطي كامالا هاريس، اليوم
الثلاثاء إطلاق حملة إعلانية بقيمة 50 مليون دولار، لمواجهة منافسها الجمهوري
دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وكتبت هاريس في
منشور على منصة "إكس" معلقة على الفيديو الإعلاني الأول: "نحن نؤمن
بمستقبل تتاح فيه الفرصة لكل شخص للمضي قدماً، حيث يمكن لكل كبير في السن أن
يتقاعد بكرامة، لكن دونالد ترامب يريد أن يعيد بلادنا إلى الوراء. نحن لن
نعود".
وظهر الإعلان
الأول لحملة هاريس بصورة لها في البداية، وهي طفلة صغيرة ثم يتابع تقدمها في
مسيرتها المهنية عندما أصبحت مدعية عامة وصولاً إلى منصبها الحالي وهي نائبة
الرئيس الأميركي، ويرافق الإعلان جملة "السمة التي تميزت بها هاريس دائما هي
أنها: شجاعة".
وهذه هي أول
حملة إعلانات مدفوعة كبيرة لهاريس منذ عزمها الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة
في الخامس من نوفمبر القادم، بعد انسحاب الرئيس الحالي جو بايدن من السباق الانتخابي وإعلان دعمه لهاريس.
وأظهرت
استطلاعات رأي الأسبوع الماضي، أن هاريس تمكنت من تقليل الفارق في نسب التأييد
بينها وبين ترامب، لكنه لا يزال متقدماً عليها في بعض الاستطلاعات الوطنية، وفق
وكالة رويترز.
ومن المقرر بث
هذه الإعلانات على شاشات التلفزيون، وقنوات البث المباشر ومواقع التواصل الاجتماعي
في الولايات المتأرجحة خلال الأسابيع التي تسبق المؤتمر الوطني الديمقراطي الذي
ينطلق في 19 أغسطس المقبل.

