وجه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، التاسع والعشرون من يوليو/ تموز 2024، أصابع الاتهام، إلى حركة حماس الفلسطينية بعدم الوصول لاتفاق وقف إطلاق النار.

أوضح مكتب نتنياهو في بيان، نقله وكالة سبوتنيك الروسية، أن تل أبيب لم تقوم بإضافة أي شروط جديدة للوصول لاتفاق ، مضيفًا أن قيادة حماس تمنع التوصل إلى اتفاق، وإسرائيل لم تغير أو تضف أي شروط على الخطوط العريضة، بل على العكس من ذلك، حتى هذه اللحظة حماس هي التي طالبت بـ29 تغييرًا، ولم تستجب للمخطط الأصلي".

وشدد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، التزام تل أبيب  بمبادئها حسب الخطوط العريضة الأصلية، والتي تتمثل في زيادة عدد الأسرى الأحياء الذين سيفرج عنهم من غزة، والسيطرة الإسرائيلية على محور فيلادلفيا، ومنع مرور السلاح والمسلحين إلى شمال قطاع غزة".

وصرحت حركة حماس في وقت سابق اليوم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو عاد إلى استراتيجية المماطلة والتسويف، محاولاً التهرب من التوصل إلى اتفاق عبر وضع شروط ومطالب جديدة تتراجع عن الورقة الإسرائيلية التي نقلها الوسطاء، والتي كانت جزءاً من مشروع الرئيس الأمريكي جو بايدن، ولاحقاً قراراً لمجلس الأمن الدولي.

ويأتي ذلك في الوقت نفسه الذي يواصل فيه الجيش الإسرائيلي حربه على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وقد ارتفع عدد القتلى منذ بداية الحرب إلى 39,324 شخصًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى إصابة 90,830 آخرين، وفقًا لوزارة الصحة في قطاع غزة.