قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد إن عملية تطوير العديد من الأنظمة القتالية الضاربة دخلت مرحلتها الختامية في معظم القواعد العسكرية في البلاد.


وأضاف بوتين، في كلمته خلال العرض البحري الرئيسي للأسطول الروسي في بطرسبورج، أن هذا الإجراء من جانب روسيا يأتي كرد على نشر الصواريخ الأمريكية في جميع أنحاء العالم.


وأشار الرئيس الروسي إلى أن الولايات المتحدة قامت بالفعل بالتدرب على نقل أنظمة الصواريخ من أراضيها إلى الدنمارك والفلبين.


ولفت بوتين إلى أن هذا الوضع يذكر بأحداث الحرب الباردة، عندما تم نشر صواريخ بيرشينغ الأمريكية متوسطة المدى في الدول الأوروبية.


ونوه بوتين على أنه في حال قيام الولايات المتحدة بنشر الصواريخ الأمريكية في ألمانيا، فستعتبر روسيا نفسها غير ملزمة بمواصلة الوقف الطوعي لنشر صواريخها المتوسطة والأقصر مدى في المنطقة. وتابع: سنواصل تطوير القوات البحرية وتزويدها بالصواريخ المتطورة الفرط صوتية.


ويشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد هددت موسكو من قبل بنشر صواريخ تابعة لها في عدة أوروبية وأبرزها ألمانيا، في إطار مواجهة واشنطن لسياسة موسكو التوسعية في المنطقة الأوروبية، خاصة في ظل الحرب بينها وبين كييف المستمرة للعام الثالث على التوالي.


ومنذ فبراير 2022، تتواصل الحرب الروسية الأوكرانية بعد ما بدأ الصراع بينهما عام 2014، حينما سيطرت روسيا على شبه جزيرة القرم التي كانت تسيطر عليها أوكرانيا.


في الوقت نفسه، يتواصل الدعم الغربي لكييف، في حين يستمر السخط الغربي على موسكو، عن طريق قطع العلاقات وفرض عقوبات اقتصادية عليها.