أكد صندوق النقد الدولى أن جمهورية أفريقيا
الوسطى غرقت منذ عدة أشهر في إعادة هيكلة نظامها لإدارة إمدادات الوقود وتوزيعه،
محذرا من تباطؤ النشاط الاقتصادي وتأخر استقرار الاقتصاد الكلي بسبب نقص إمدادات الوقود.
فرص النمو الاقتصادي
تعليقات الصندوق جاءت في تقرير له، نشر اليوم
أوضح فيه أنه بدا واضحا أن التحدي الرئيسي والأول في الجمهورية يتعلق بإمدادات الوقود،
مؤكدا أن فرص النمو الاقتصادي في جمهورية أفريقيا الوسطى تعتمد على إمدادات الوقود.
تغيير قواعد استيراد الوقود
وموضحا أنه يراقب عن كثب الإصلاحات في هذا
المجال، أشار الصندوق إلى أنه مع استمرار المشاورات منذ استحواذ شركة "تام أويل"
العام الماضي على عمليات شركة "توتال" في أفريقيا الوسطى؛ فإن ذلك أدى إلى
تغيير قواعد استيراد الوقود في ظل النقص الحاد في محطات الوقود .
شاحنات نقل برى
لفت صندوق النقد أن إمدادات الوقود تأتي حاليا
من خلال شاحنات نقل تصل البلاد برا عبر الكاميرون، ولكنها غير كافية لتلبية الاحتياجات.
طريق مسدود تماما
كان البنك الدولي قد توقع أن يصل النشاط الاقتصادي
في أفريقيا الوسطى إلى "طريق مسدود تماما" في عام 2022 بسبب نقص إمدادات
الوقود.
يذكر أن هذه الصعوبات تؤثر في إمدادات الوقود
على الشركات كثيفة الاستهلاك للوقود، ولهذا أعلنت شركة الخطوط الجوية الكينية عن تعليق
رحلاتها إلى بانجي؛ نظرا للمشكلات المتعلقة بإمدادات الوقود.

