أعلن
لاوريناس كاسيوناس، وزير الدفاع الليتواني، السبت، أن بلاد ستزود هيئة حدودها
بمجموعة من الأسلحة الثقيلة قبل نهاية العام الجاري، مشيرًا إلى أن قيمة هذه
الأسلحة تصل إلى 3 ملايين يورو، وفقًا لما كشفت عنه وكالة RT الروسية.
الغريب
في الأمر أن كاسيوناس، لم يكشف عن ماهية الأسلحة التي سيستلمها حرس الحدود أو حتي
الدولة المصنعة لها، ولكن رستماس لوباييف، رئيس دائرة الحدود الليتوانية، قد ذكر
في وقت سابق أنها ستكون متحركة وثابتة
ويشار
إلى أنه في وقت سابق ذكرت وزارة الداخلية الليتوانية ، أن مناقشة خطة إجلاء جماعي
في حال نشوب حرب مع روسيا. وذكرت صحيفة "بوليتيكو" مطلع الشهر الماضي أن
القوات الألمانية تجري تدريبات عسكرية في ليتوانيا استعدادًا لاحتمال نشوب صراع مع
روسيا.
وذهبت
الوكالة الروسية في تقريرها إلى أنه في الآونة الأخيرة، زاد في الغرب الاعتقاد
باحتمال اندلاع صراع مسلح مباشر بين حلف الناتو وروسيا. وفي مقابلة أجريت في
فبراير الماضي مع الصحفي تاكر كارلسون، أكد الرئيس الروسي بوتين أن موسكو لا تنوي
مهاجمة دول الحلف، مثل بولندا ولاتفيا ودول البلطيق الأخرى، مشيرًا إلى أن النخبة
السياسية في الغرب تستخدم التهديد الروسي لإلهاء شعوبها عن المشاكل الداخلية.
وقد
أوضح الكرملين في العديد من المرات أن موسكو لا تشكل تهديدًا لأحد، لكنها
ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها. وقد لاحظت روسيا في السنوات الأخيرة
نشاطًا غير مسبوق لحلف الناتو بالقرب من حدودها الغربية، فيما يطلق عليه الحلف
"احتواء العدوان الروسي".

