"الصحة العالمية" تطالب بتعزيز مستوى البحث حول "كوفيد طويل الأمد"
دعت منظمة الصحة العالمية إلى إجراء مزيد من البحوث حول مرض "كوفيد طويل الأمد"، والاهتمام بالذين يعانون منه وتأهيلهم، خوفاً من أن يتحول لجائحة أخرى.
وأكدت المنظمة أنه المعلومات لا تزال شحيحة حول سبب استمرار معاناة بعض الأشخاص، بعد اجتيازهم المرحلة الحادة من "كوفيد-19"، من أعراض عدة بينها الإرهاق وضبابية الدماغ ومشاكل قلبية وعصبية.
وشددت المنظمة على ضرورة توسيع مستوى البحث حول هذا المرض، مشيرة إلى أنها تسعى لمعرفة هذه الحالة التي لا تزال غير مفهومة بما يكفي، والتوسع في فهم أعراض ما بعد الإصابة بكوفيد، وجاء ذلك خلال مؤتمر ضم علماء وأطباء لتبادل ما لديهم من الخبرات والمعلومات، وشارك فيه أيضاً عدد من الأشخاص الذين عانوا من هذه الحالة.
أفادت الدراسات أن الملايين معرضون للمعاناة من مرض مستمر، حيث أن هناك حالة واحدة من كل 10 قد تعاني من أعراض طويلة الأمد بعد شهر من الإصابة بـ"كوفيد -19".
ومن جانبه.. دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية "تيدروس أدهانوم غيبريسوس" إلى عدم إهمال كوفيد طويل الأمد، في ظل الاهتمام بحملات التلقيح.


