أعلن
مطار بازل-مولوز الموجود عند الحدود الفرنسية السويسرية، استئناف حركة الملاحة بعد
تعليقها مؤقتا صباح اليوم الجمعة بسبب إنذار بوجود قنبلة؛ أدى إلى إخلائه، وذلك
قبل ساعات من انطلاق الألعاب الأولمبية في
باريس.
وأشار
المطار إلى استئناف الرحلات الجوية تدريجيا، بعد ساعات من تعرض شبكة السكك الحديد
الفرنسية لهجوم تسبب باضطرابات كبيرة في حركة القطارات السريعة، أدى إلى إخلائه سريعا.
كما
أتى الإخلاء في حين تبحث السلطات الفرنسية عن مرتكبي هجمات على شبكة القطارات
السريعة في البلاد أثرت على مئات آلاف المسافرين قبل ساعات من افتتاح دورة الألعاب
الأولمبية، وسط تأهب أمني تحسبا لأي هجمات أخرى.
وقبل
ذلك، كانت السلطات الفرنسية قد أعلنت إخلاء مطار بازل - ميلوز- فريبورغ قرب الحدود
بين فرنسا وسويسرا، وذلك لـ "أسباب أمنية".
وأثار
تعطل الخطوط الحديدية ردود فعل وانتقادات ضد فرنسا التي تواصل منذ 7 سنوات
تحضيراتها لاستضافة الألعاب الأولمبية.
وفي
وقت سابق من اليوم، أعلنت شركة السكك الحديدية الفرنسية، اليوم الجمعة، تعرضها
لأعمال وصفتها بـ"التخريبية" أدت إلى تعطيل حركة القطارات وتأخير كبير
في مواعيد القطارات فائقة السرعة، في اليوم الأول الرسمي للألعاب الأولمبية في
باريس، قبيل ساعات قليلة من حفل الافتتاح الرسمي.
واستهدفت
"الهجمات ثلاث مناطق خلال ليلة الجمعة، الأولى قرب مدينة أراس في الشمال،
والثانية قرب باغني-سور-موزيل في الشرق، والثالثة بين باريس وتور في كورتالين، كما
تم إحباط محاولة رابعة في الجنوب الشرقي"، بحسب بيان صادر عن السكة الحديد.
الجدير بالذكر أن الألعاب الأولمبية الصيفية سوف تنطلق بشكل رسمي في العاصمة الفرنسية باريس، الجمعة، للمرة الثالثة بعد عامي 1900 و1924، ومن المنتظر أن يقام حفل الافتتاح على نهر السين مساء اليوم.

