أعلن الرئيس الأميركي الأسبق والعضو في الحزب الديمقراطي باراك أوباما، اليوم الجمعة، تأييده لنائبة الرئيس كامالا هاريس للرئاسة مرشحة عن الحزب، بعد أن أحجم في وقت سابق عن إعلان دعمه لها في الانتخابات التي ستجرى في الخامس من نوفمبر المقبل.

وقال أوباما في مقطع فيديو يظهر هاريس وهي تتلقى مكالمة من عائلة أوباما: "ميشيل (زوجته) وأنا نبذل كل ما في وسعنا لمساعدتك في اجتياز هذه الانتخابات والوصول إلى المكتب البيضاوي".

وفي نفس المقطع المصور، تقول ميشيل أوباما: "لا يمكنني إجراء هذه المكالمة الهاتفية دون أن أقول لصديقتي كامالا: أنا فخورة بك. سيكون هذا تاريخيًا"

وأمس الخميس، قالت شبكة "إن.بي.سي نيوز" إن الرئيس الأسبق باراك أوباما يعتزم دعم ترشيح الحزب لنائبة الرئيس الحالية كاملا هاريس لخوض سباق الرئاسة أمام الرئيس السابق دونالد ترامب.

ووافقت لجنة قواعد الحزب الديمقراطي، الأربعاء، على خطة لترشيح هاريس رسميا كمرشحة للرئاسة بحلول أغسطس، قبل مؤتمر الحزب من 19 إلى 22 أغسطس في شيكاغو، في حين يتحتم على هاريس اختيار نائبا لها قبيل حلول السابع من الشهر القادم.

وعقب انسحاب الرئيس الحالي بايدن وإعلان دعمه لنائبته كامالا هاريس، أعلن نائبون ديمقراطيون كُثُر دعمهم لهاريس في الانتخابات، لكن باراك أوباما قبيل هذا الإعلان لم يكن يدعم بشكل علني لزميلته في الحزب هاريس لتكون ممثلة عن الحزب في الانتخابات.

والأحد الماضي، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، انسحابه من سباق الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير المقبل، ودعمه لنائبته كامالا هاريس كمرشحة عن الحزب الديمقراطي.

وكان أوباما قد أشاد بقرار بايدن الانسحاب من السباق الرئاسي، واصفا الخطوة بأنها دليل على "حبّ البلاد"، لكنه لم يتحدث عن أي دعم لهاريس.

الجدير بالذكر أن باراك أوباما كان قد حكم البلاد ممثلا عن الحزب الديمقراطي في الفترة من 2008 وحتى 2016، أعقبه فيها المرشح الجمهوري الحالي دونالد ترامب، إلى أن جاء الرئيس الحالي جو بايدن في الانتخابات الفائتة.