أفاد الكرملين، اليوم الخميس، بأن روسيا منفتحة على التفاوض مع أوكرانيا بخصوص إنهاء الحرب بينهما، والمستمرة للعام الثالث على التوالي.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف للصحفيين إن موسكو مستعدة للمفاوضات، وإن هناك أشكالا مختلفة ممكنة لمثل هذه المحادثات، لكنها تحتاج إلى توضيح بشأن مدى استعداد كييف للمشاركة في مثل هذه المحادثات.

يأتي ذلك بعد تواتر الأحبار والتقارير مؤخرا حول وجود رغبة لإنهاء الحرب بشكل سلمي والوصول إلى تسوية سياسية.

وأمس الأربعاء، أبلغ وزير الخارجية الأوكراني، نظيره الصيني، خلال محادثات جرت في مدينة قوانغتشو الجنوبية، أن كييف منفتحة على المحادثات مع روسيا إذا كانت موسكو مستعدة للتفاوض بحسن نية، في تصريحات لافتة لأول مرة منذ بدء الحرب.

ورد الكرملين على هذه التصريحات بالقول إن إعلان وزير الخارجية الأوكراني ديميتري كوليبا استعداد كييف ورغبتها بالتفاوض مع روسيا، يتسق مع طرح موسكو، لكنها تحتاج إلى مزيد من التفاصيل حول الأمر هذا.

وكانت سويسرا قد استضافت في يونيو الماضي، مباحثات دولية لإنهاء الحرب والتي غابت عنها موسكو، بسبب عدم دعوتها.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في ختام تلك المباحثات، إن القمة جعلت السلام أقرب لكن السلام الحقيقي لن يتحقق في خطوة واحدة، وإن الطريق إليه يتطلب الصبر والإرادة.

كما أن رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان قد زار أوكرانيا لأول مرة منذ الحرب، مطلع الشهر الجاري، أعقبها زيارة أولى لزعيم أوروبي لروسيا منذ بداية الحرب نفسها، في زيارة أغضبت غالبية الحكومات الأوروبية.

وترفض روسيا التنازل عن كل الأراضي من المدن والبلدات التي سيطرت عليها في الحرب إضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها إليها عام 2014، في حين تصر أوكرانيا على عودة تلك البلدان قبل الانخراط في أي محادثات سلام لإنهاء الحرب.