أشاد الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن، اليوم الخميس، بأرقام
النمو القوية معتبرا أنها تأكيد على أن الولايات المتحدة لديها "الاقتصاد
الأقوى في العالم".
ورغم ذلك، رأى جو بايدن أن أمامه "المزيد من العمل"
في الأشهر الأخيرة الستة له في البيت الأبيض.
وأضاف بايدن الذي رشح نائبته كامالا هاريس لخوض الانتخابات
بعد قراره الانسحاب من السباق الرئاسي أن "نائبة الرئيس وأنا سنواصل النضال
من أجل مستقبل أميركا".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أظهرت بيانات حكومية، أن نمو
الاقتصاد الأميركي فاق التوقعات في الفصل الثاني مدفوعا بإنفاق المستهلكين وزيادة
المخزونات رغم معدلات الفائدة المرتفعة.
وقالت وزارة التجارة إن أكبر اقتصاد في العالم سجل نموا بنسبة
2,8 في المئة في الفترة بين أبريل و يونيو بارتفاع نسبته 1,4 في المئة في الأشهر
الثلاثة الأولى من العام.
وكان خبراء الاقتصاد يتوقعون نموا بنسبة 1,9 في المئة، بحسب
ما نقلت عنهم وكالة "فرانس برس".
ومساء أمس الأربعاء، أعلن بايدن في خطاب موجه إلى الأمة أنه
اتخذ قراره التاريخي بالانسحاب من السباق الرئاسي "إنقاذا
للديموقراطيّة" وإفساحا للمجال أمام "الأصوات الشابة".
وأكد بايدن أنه سيُواصل العمل على الاقتصاد وقضايا السياسة
الخارجية الرئيسة لبقية فترة وجوده في منصبه، موضحًا أنه "خلال الأشهر الستة
المقبلة، سأركز على تأدية عملي بصفتي رئيسا".
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية لاختيار الرئيس
الأميركي الـ50 في الخامس من نوفمبر القادم، قبل أن يتسلم الرئيس الجديد أداء
منصبه الجديد مطلع العام الجاري.

