يشهد مهرجان البندقية السينمائي الدولي في دورته الـ 81 عودة قوية لنجوم هوليوود، ويستعد الجمهور لمشاهدة عملين جديدين للنجمين السابقين براد بيت وأنجلينا جولي، وهذه العودة المشتركة، وإن كانت منفصلة، وتثير اهتمام كبير في الأوساط الفنية والإعلامية على حد سواء وتعيد للأذهان تاريخهما المشترك وحاضرهما المعقد.

براد بيت وأنجلينا جولي في مهرجان البندقية

وسوف يجتمع براد بيت مع صديقة القديم جورج كلوني في فيلم الإثارة "Wolfs"، وهو الذي يعرض خارج المسابقة الرسمية، وهذه العودة التي طال انتظارها لكلاً من ثنائي أوشن سوف تعيد للأذهان انسجامهم السينمائي التي أبهر الجمهور، في أفلام "أوشن إيلفن" و"برن آفترن ريدينغ"، ومن المرجح أن يكون هذا الفيلم حدثاً بارزاً في المهرجان، وبشكل خاص أن الثنائي لم يشاركا في فيلم واحد منذ أكثر من 15 عاماً.

وأما عن أنجلينا جولي فسوف تقدم لنا تجربة سينمائية مختلفة كثيراً، وهذا من خلال فيلمها الجديد "ماريا" وهو الذي يدخل المنافسة الرسمية، وسوف تجسد جولي شخصية المغنية الأوبرالية الأسطورية ماريا كالاس في دراما مؤثرة تسلط الضوء على مراحل حاسمة في حياة هذه الفنانة العظيمة، ويعد هذا الدور تحدي كبير لجولي، ومن المرجح أن يحصل على إشادة النقاد والجمهور على حد سواء.

براد بيت مع أنجلينا جولي

ويرجع تاريخ براد بيت وأنجلينا جولي، لأكثر من عقد من الزمان، والتقيا أثناء تصوير فيلم "السيد والسيدة سميث"، وتزوجا في عام 2014، أنجبا 6 أطفال قبل أن يقررا الانفصال في عام 2016، منذ الحين، وشهدت علاقتهما العديد من التقلبات والصراعات، وبشكل خاص فيما يتعلق بحضانة الأبناء وقضايا مالية.

ويظهر أن مهرجان البندقية قد أصبح ساحة للمواجهة السينمائية بين النجمين السابقين، وفي الوقت الذي يركز فيه براد على أفلام الحركة والإثارة، وتتجه أنجلينا تجاه أدوار أكثر عمقاً وتحدياً لهذه المواجهة الغير مباشرة تزيد من حماس الجمهور وتشجع على مقارنة أدائهما.