أعلن
زعيما الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر والأقلية بمجلس النواب حكيم
جيفريز، دعم نائبة الرئيس الحالي كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية القادمة
ممثلة عن الحزب الديمقراطي.
وقال
شومر في مؤتمر صحافي مشترك مع جيفريز بمبنى الكابيتول، اليوم الثلاثاء: "نحن
هنا لنلقي بثقلنا خلف نائبة الرئيس كامالا هاريس لنيل ترشيح لحزب الديمقراطي
للرئاسة".
واعتبر
شومر أن "قرار الرئيس بايدن بعدم الترشح منح الحزب الفرصة للالتفاف حول مرشح
جديد، وهو كامالا هاريس".
وأضاف
"تحدثنا إليها نحن الاثنين، وأبلغتنا أنها تريد أن تفوز بترشيح الحزب بنفسها،
من القاعدة الشعبية إلى الأعلى وليس العكس. واحترمنا ذلك، وقد فعلت ذلك
بجدارة".
وأضاف
شومر: "أمنت غالبية المندوبين اللازمين للترشح للرئاسة، ودعم بقية أعضاء مجلس
الشيوخ".
وأضاف
زعيم الأغلبية في تصريحاته : "الآن وقد انتهت العملية، نحن هنا اليوم لنعلن
دعم كامالا هاريس لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة".
في
السياق نفسه، قال زعيم الأقلية بمجلس النواب حكيم جيفريز، إن الرئيس جو بايدن
سيكتب في التاريخ كأهم رئيس للولايات المتحدة، معلناً تأييد نائبة الرئيس كامالا
هاريس لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة.
وأضاف
أن هاريس جاهزة وقادرة على قيادة أميركا بقوة ونشاط إلى المستقبل، لافتًا إلى أن
هاريس قائدة تعرف كيف تحقق النتائج لدافعي الضرائب الأميركيين، مؤكدًا أنها قائدة
شجاعة عملت كل حياتها لحماية مجتمعاتنا، وهي قائدة عطوفة ستبني اقتصاداً يجعل
الحياة أفضل للأميركيين".
وتابع:
"هاريس ستحارب من أجل حرياتنا وعائلاتنا ومستقبلنا، أنا فخور بأن أعلن دعمي
لهاريس لتكون الرئيس الـ47 للولايات المتحدة، سنحافظ على أغلبيتنا بمجلس الشيوخ
وسنحقق الأغلبية في مجلس النواب".
وأعلنت
هاريس، أمس الاثنين، حصولها على الأصوات الكافية من مندوبي الحزب الديمقراطي
لانتزاع بطاقة الترشح إلى انتخابات الرئاسة الأميركية، مؤكدة أنها تتطلع إلى
"توحيد الحزب الديمقراطي وتوحيد البلاد، وهزيمة" الرئيس السابق دونالد
ترمب في نوفمبر المقبل.
وقالت هاريس، في بيان: "عندما أعلنت إطلاق حملتي الانتخابية للرئاسة، قلت إنني أعتزم الحصول على الترشح، في حين لم يحدد الحزب الديمقراطي حتى الآن مرشحه بشكل رسمي للانتخابات، ومن المقرر أن يعلن عنه في السابع من الشهر الماضي.

