هز ابن مادونا، ديفيد باندا البالغ من العمر 18 عاماً، العالم بشكل كامل
بقراره الذي جاء حول ترك حياة الثراء الفاحش، وهي التي كان يعيشها مع والدته ليخوض
تجربة التشرد داخل شوارع مدينة نيويورك.
ابن مادونا من الثراء الفاحش للتشرد في الشوارع
وغادر ديفيد ابن مادونا، شقة والدته الفاخرة مع حبيبته، وذلك ليعيش حياة
بسيطة أشبه بحياة الفقراء، ونشرت العديد من التقارير الصحفية بعض التصريحات لـ
ديفيد اعترف فيها بأنه يبحث عن الطعام في كل أنحاء المدينة، وأصبح يتذوق طعم الجوع
للمرة الأولى في حياته.
وظهر في بث مباشر على موقع التواصل الاجتماعي الخاص بنشر الصور والفيديوهات
"انستجرام"، وعبر فيه عن سعادته بهذه التجربة الجديدة، وقال "من
الجميل أن تعيش تجربة أن تصبح الساعة الـ 9 مساءً، بينما أنت جائع، وتعرف أنك لا
تملك ما يكفي من المال لشراء الطعام فتضطر إلى جمع القمامة، من الممتع أن تكون
شاباً".
ابن مادونا يعزف الجيتار بأجر
ولم يقتصر دخل ديفيد، الجديد على جمع القمامة فقط، ولكنه أصبح يقدم العديد
من الدروس الخاصة بالعزف على الجيتار مقابل أجر إضافي، ونشر أيضاً ديفيد قصص على
خاصة الاستوري عبر الانستجرام، وأكد فيها على سعادته الكثيرة بحياته الجديدة، ونفي
وجود أي علاقة عمل له مع والدته.
ومن الجدير بالذكر أيضاً أن مادونا، قد ظهرت مع ابنها ديفيد في شهر أغسطس
خلال العام الماضي، في مطار جون كينيدي بنيويورك، واتجهوا في رحلة للاحتفال بعيد ميلادها
الـ 65 سنة، وكان هذا الظهور العلني الأول لها بعد تعرضها إلى وعكة صحية دخلت بسببها
إلى المستشفى، وتسببت قصة ديفيد في إثارة موجة من الجدل الكبير على جميع مواقع التواصل
الاجتماعي، وعبر الكثيرين عن تعاطفهم معه، بينما رأي البعض الآخر أن قراره كان خاطئ.









