أسبوع حاسم يحدد مستقبل الفنزويليين، فى انتظار نتيجة
انتخابات الرئاسة التى سوف تعلن يوم الأحد المقبل 28 يوليو بين المرشحين، الرئيس
الحالى نيكولاس مادورو البالغ من العمر 61 عاما وزعيمة المعارضة ماريا كورينا
ماتشادو التى تبلغ من العمر 56 عاما.
يذكر أن ماريا ماتشادو، أبرز شخصيات المعارضة في فنزويلا، كانت قد
قدمت طعنا أمام المحكمة فى ديسمبر الماضى في قرار حظرها تولي مناصب عامة، في إطار
سعيها للترشح ضد الرئيس مادورو في الانتخابات.
مستقبل 50 عاما
ووسط جدالات الدعايات الانتخابية بين المتنافسين، قال
المرشح مادورو فى مؤتمر انتخابى أن تلك النتيجة هى التى ستحدد مستقبل فنزويلا على
مدار 50 عاما مقبلة، حيث أنه يمثل الدولة الاشتراكية الراعية التى ورثها من الرئيس
السابق هوجو تشافيز، بينما المرشحة الأخرى تمثل دولة النخب والخصخصة التى لا مجال
للشعب فيها.
السلام أم الحرب
وقال مادورو أن مستقبل البلاد سيكون ما بين
"السلام" أو "الحرب".
وأكد خلال تجمع عقده في
ماتورين بشرقي البلاد، عقب مهرجان انتخابي لزعيمة المعارضة ماتشادو، إن مستقبل
فنزويلا
ينتظره طريقان، إما السلام وإما النزاعات، بحسب ما ذكرت الوكالة الفرنسية.
اعتراف دولى
يذكر أنه لم يعترف جزء من المجتمع الدولي بإعادة انتخاب
مادورو في عام 2018 خلال اقتراع قاطعته المعارضة، فاز فيه الرئيس الحالى بولاية
جديدة وادت إلى فرض عقوبات اقتصادية على فنزويلا، وقمع السلطات مظاهرات معارضة.

