اشتعلت المشاحنات داخل الحزب الديمقراطى الأمريكى بسبب الانقسام بين معسكرين أحدهما يقبل إعادة ترشيح الرئيس جو بايدن للانتخابات الرئاسية  فى نوفمبر المقبل أمام الرئيس السابق دونالد ترامب، والمعسكر الثانى الرافض لهذه الفكرة بسبب الحالة الصحية للرئيس، من بينهم نانسي بيلوسى رئيسة مجلس النواب السابقة التى أخبرت بايدن أنه لن يستطيع مجاراة بايدن وقد تنتهى فرص الديمقراطيين فى المنافسة، طبقا لـ "سي ان ان".

بايدن متمسك

جاء ذلك فيما أكد الرئيس بايدن أنه متمسك بترشحه لولاية رئاسية ثانية على الرغم من تزايد التمرد داخل الديمقراطيين ضد بقائه، وما أثاره من تكهنات أنه قد ينسحب قبل انقضاء عطلة نهاية هذا الأسبوع.

وتعهد بايدن البالغ 81 عاما في بيان كتبه من منزله، حيث يقضى فترة العلاج من عدوى كورونا، أنه سيستأنف حملته الانتخابية الأسبوع المقبل، مهاجما الرؤية "المتشائمة" لمنافسه دونالد ترامب بالنسبة الى المستقبل خلال مؤتمر الحزب الجمهوري وقبول الأخير ترشيح الحزب رسميا.

العائلة تناقش السيناريو

ومع تزايد الديمقراطيين الرافضين لإعادة ترشحه، أعلن بايدن التحدى ببيانه الذى أرسله للديمقراطيين، فيما ذكرت شبكة "ان بي سي نيوز" أن بعض أفراد عائلة بايدن ناقشوا سيناريو انسحابه من السباق الرئاسي، رغم عدم وجود قرار نهائي بذلك.

خطة متدرجة

لكن هناك تكهنات تدور، طبقا لوسائل إعلام أمريكية أخرى، فى كواليس الحزب الديمقراطى بأن هناك خطة متدرجة للانسحاب.

تزايد الرافضين

وانضمم ستة أعضاء ديمقراطيين آخرين في مجلس النواب وعضو آخر في مجلس الشيوخ إلى الذين يطالبون بايدن بالانسحاب من الانتخابات، حيث أعلن أربعة موقفهم في رسالة مشتركة حضوا فيها بايدن على "تمرير الشعلة".

ومن قبلها كانت دعوة نحو 25 ديموقراطيا في مجلس النواب وثلاثة في مجلس الشيوخ لبايدن إلى الانسحاب منذ المناظرة الرئاسية التي جمعته مع ترامب وكان أداؤه فيها كارثيا إلى حد أن سلسلة من استطلاعات الرأي أظهرت أن المرشح الجمهوري في طريقه لاستعادة البيت الأبيض.

خروج لائق

وصدرت تقارير إعلامية مؤخرا تستند إلى مصادر مجهولة وتفيد بأن بايدن يضع خطة لخروج لائق في الأيام المقبلة، متقبلا تحذيرات كبار الديمقراطيين من أن وقته قد انتهى.

لكن حملته ردت قائلة إنه على الرغم من وجود بعض "التراجع" في الدعم، إلا أن بايدن لا يزال المرشح الأفضل.

وفاز بايدن على ترامب عام 2020 ليصبح بذلك أكبر رئيس سنا في تاريخ الولايات المتحدة.

ولكن مع تزايد المخاوف بشأن صحته، أظهرت سلسلة من استطلاعات الرأي الأخيرة أنه يتخلف عن ترامب في سباق 2024، بما في ذلك في جميع الولايات المتأرجحة التي تعد ضرورية للفوز بنظام المجمع الانتخابي الأمريكي.