في خطوة مفاجئة، أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا، عن حذف برنامج CrowdStrike للأمن السيبراني من جميع أنظمة شركاته، ويأتي هذا القرار بعد انقطاع تقني واسع النطاق ضرب أنظمة مايكروسوفت في 19 يوليو 2024، مما تسبب في اضطرابات كبيرة في العديد من الشركات العالمية.
وُجّه انقطاع مايكروسوفت، الذي نجم عن تحديث خاطئ في برنامج CrowdStrike، ضربة قوية لعمليات العديد من الشركات، بما في ذلك Tesla، فقد ذكر ماسك أن العطل "أدى إلى توقف سلسلة توريد السيارات" لشركة Tesla، مما أدى إلى خسائر مالية كبيرة.
ردًا على ذلك، لم يتردد ماسك في اتخاذ إجراءات حاسمة، فقد أعلن، عبر منصة التواصل الاجتماعي X، عن حذف CrowdStrike من جميع أنظمة شركاته، مشيرًا إلى أن "سجل CrowdStrike الأخير من الأخطاء يثير مخاوف بشأن موثوقيتها".
يعد قرار ماسك حذف CrowdStrike بمثابة ضربة قوية للشركة، التي تعتبر واحدة من رواد الأمن السيبراني في العالم، ومع ذلك، يرى بعض المراقبين أن قراره مبرر، بالنظر إلى التأثير السلبي الكبير الذي لحق بشركاته بسبب انقطاع مايكروسوفت.
لم يقتصر تأثير انقطاع CrowdStrike على شركات إيلون ماسك فقط، بل طال العديد من الشركات والمؤسسات الأخرى حول العالم، فقد أدى العطل إلى تعطيل الخدمات المصرفية، وشل حركة النقل الجوي، وتوقف بث وسائل الإعلام، ناهيك عن اضطرابات واسعة النطاق في مختلف القطاعات.
تباينت ردود الفعل على قرار إيلون ماسك حذف CrowdStrike. فقد انتقد البعض خطوته، معتبرين أنها متسرعة ودون تفكير كافٍ، خاصة وأن CrowdStrike تتمتع بسمعة طيبة في مجال الأمن السيبراني، بينما أيده آخرون، مشددين على ضرورة محاسبة CrowdStrike على أخطائها المتكررة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

