لم يقتصر تأثير انقطاع خدمات مايكروسوفت العالمي في 19 يوليو 2024 على تعطيل الأعمال الحيوية، بل امتد ليشمل خسائر مالية جسيمة، خاصة في البورصات العالمية، وشملت أبرز ضحايا هذا الانقطاع:


الأسواق المالية:


  • بورصات عالمية: شهدت الأسهم الأمريكية والبريطانية انخفاضا ملحوظا، ففي الولايات المتحدة، انخفضت مؤشرات داو جونز و S&P 500 و ناسداك بشكل ملحوظ، بينما واجهت بورصة لندن تراجعا حادا.

  • شركات التكنولوجيا: تأثرت أسهم شركتي مايكروسوفت وكراود سترايك بشكل مباشر، حيث انخفضت أسهم مايكروسوفت بشكل طفيف، بينما واجهت كراود سترايك هبوطا حادا وصل إلى 20% في بداية الأزمة، قبل أن تستقر عند 12% لاحقًا.


خسائر أخرى:


  • تعطل الخدمات المالية: عانت البنوك وشركات التأمين من تعطل واسع النطاق في أنظمتها، مما أدى إلى تأخيرات كبيرة في المعاملات المالية وتكبدها خسائر مالية.

  • شلل حركة النقل: تأثرت حركة النقل الجوي بشكل كبير، حيث تأخرت أو ألغيت رحلات جوية في مطارات حول العالم. كما واجهت شركات السكك الحديدية مشكلات في تشغيل رحلاتها.

  • انقطاع خدمات الإنترنت: واجهت العديد من شركات الاتصالات ومزودي خدمة الإنترنت انقطاعات واسعة النطاق، مما أدى إلى تعطل خدمات الإنترنت لدى ملايين المستخدمين.

  • تأثير إعلامي: تعطلت بث بعض القنوات التلفزيونية ومحطات الراديو، مثل شبكة سكاي نيوز، بسبب الانقطاع.


بشكل عام، يقدر محللون الخسائر الاقتصادية الناجمة عن انقطاع مايكروسوفت العالمي بمليارات الدولارات، مما يجعله أحد أكثر الأحداث تكلفة في تاريخ التكنولوجيا.