"جواتيمالا" تكشر عن أنيابها وتطالب أليخاندرو جياماتي بالرحيل
أثار قرار تخفيض ميزانية الإنفاق على الرعاية الصحية والتعليم وحقوق الإنسان ونظام العدالة في جواتيمالا بأمريكا الوسطى، احتجاجات واسعة ضد الحكومة.
ففي الوقت الذي تعاني فيه جواتيمالا آثاراً مدمرة نتيجة إعصار "إيوتا" الذي ألحق خراب جسيم بالمنطقة، فضلاً عن مواجهة أزمة اقتصادية بسبب جائحة فيروس كورونا، جاء قرار تمرير موازنة وخفض تمويل التعليم والصحة ليجعل الأوضاع أكثر تعقيداً.
فعقب إقرار البرلمان والرئيس أليخاندرو جياماتي موازنة تحد من الإنفاق في مجال الصحة والتعليم، تصاعدت موجة من الغضب الشديد، وخرج آلاف المواطنين في تظاهرات ضد الرئيس أليخاندرو، مطالبين إياه بالرحيل وتقديم استقالته.
وقام عدد من المتظاهرين بتحطيم نوافذ مبنى الكونجرس وإضرام النار فيه، بينما قامت الشرطة باعتقال أكثر من عشرين شخصاً وتم نقل نحو خمسين مصابا إلى المستشفى.
ومن جانبه.. أدان الرئيس أليخاندرو هذا العنف متوعدا بملاحقة كل من شارك بهذه الأعمال التي وصفها بـ "الإجرامية".
كما خرجت مظاهرة أخرى سلمية أمام القصر الحكومي القديم في المركز التاريخي للعاصمة، للمطالبة أيضا باستقالة أليخاندرو جياماتي.
ويذكر أن الكونجرس صادق خلال هذا الأسبوع على ميزانية بقيمة 13 مليار دولار، هي الأكبر في تاريخ البلاد، ولكن معظم الأموال مخصصة لمشاريع بنى تحتية بينما تجاهلت مكافحة الفقر.








