قالت الخارجية الروسية، اليوم الخميس، إن أوكرانيا وحلفاءها الغربيين خططوا وموّلوا محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق.
جاء ذلك ردا على حديث لمدير المخابرات في وزارة الدفاع الأوكرانية قال فيه إن الرئيس الروسي تعرض لمحاولة اغتيال.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن محاولة اغتيال الرئيس تم التخطيط لها وتمويلها بمشاركة من حلفاء كييف الغربيين.
وأضافت أنه لا يوجد شك في أن مثل هذه الجرائم يجري التخطيط لها وتمويلها من قبل الغربيين "أسياد النظام في كييف".
وأشارت زاخاروفا إلى أن موسكو أخذت علما باعترافات رئيس جهاز المخابرات في وزارة الدفاع الأوكرانية كيريل بدانوف بشـأن محاولة اغتيال فاشلة لبوتين.
وأوضحت ماريا زاخاروفا أنه لا يوجد شك أن الدول الغربية التي تدعم كييف تورطت في هذه المحاولة الفاشلة، وأكدت قناعتها بأن الغرب متواطئ بشكل جماعي مع "هذا النشاط الإجرامي".
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن السلطات في موسكو اتخذت كل الإجراءات اللازمة لضمان أمن بوتين، ووضعت في الاعتبار التوترات المتصاعدة على المستوى الدولي بشكل عام.
يأتي هذا التطور في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية للعام الثالث على التوالي، بعد أن بدأ الصراع بينهما في العام 2014 حينما سيطرت روسيا على شبه جزيرة القرم، التي كانت تتبع السيادة الأوكرانية حينذاك.
وتواصل الدول الغربية دعم كييف، في حين تواصل تلك الدول فرض عقوبات وقطع علاقات مع موسكو، التي تعزز علاقاتها مع بكين وبيونج يانج وطهران.

