ما بين عدد من المرشحين ذوى الانتماءات المختلفة، ومع غياب الأغلبية بعد استقالة الحكومة الفرنسية الثلاثاء الماضى، فازت يائيل برون-بيفيه، رئيسة الجمعية الوطنية المنتهية ولايتها ، بولاية جديدة والتى كانت وأعلنت قبل ذلك عن رغبتها في أن تكون خيار المعسكر الرئاسي.

 

اقتراع على 3 مرات

 

جاء التصويت من قبل نواب الجمعية الوطنية بعد اقتراع استمر ثلاث دورات وتمكنت برون بيفيه من الحصول على 220 صوتا من أصوات النواب فى مقابل 207 أصوات للشيوعى جان كاسينى من تحالف اليسار، أما مرشح التجمع الوطنى اليمينى المتطرف فقد حصل على 141 صوتا.

 

الطمع السياسي

 

ومنذ قرار الرئيس الفرنسي إبمانويل ماكرون فى العاشر من يونيو الماضى بحل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية جديدة، لم تظهر على السطح أغلبية واضحة تمكن النواب من اختيار محدد ، وتسببت فى وجود نوع من الطمع السياسي فى المنصب .

 

يذكر أن النواب الفرنسيون الجدد البالغ عددهم 577 نائبًا للمرة الأولى في الدورة النصفية كانو قد اجتمعوا اليوم الخميس، لانتخاب رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان)، من بين 6 مرشحين من مختلف الكتل السياسية.

 

والمرشحين الست هم: أندريه شاسانيه عن الجبهة الشعبية الجديدة، والمرشحة المنتهية ولايتها يائيل برون بيفيه، و نعيمة موتشو، مرشحة حزب "هوريزون"، و سيباستيان شينو، ومعسكر إريك سيوتى، وطبقا لمونت كارلو صاحب الثمانى ولايات المتتالية شارل دى كورسون.