أثارت رواية هوارية
الجدل في الأوساط الأدبية والاجتماعية بالجزائر بسبب محتواها المنافي لقيم المجتمع
ونشر أفكار ومعتقدات ومصطلحات مسيئة للأخلاق العامة رغم حصول الرواية على جائزة
آسيا جبار الكبرى للرواية باللغة العربية لعام 2024 وهى الجائزة التي تكرم كل عام
ثلاثة أعمال أدبية منها رواية باللغة العربية والفرنسية والأمازيغية.
وعلقت دار نشر
رواية "هوارية" بالجزائر، بعدما تعرضت لهجوم شديد في الوسط الأدبي
والاجتماعي وتداول مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي صفحات من الرواية تسيئ الأخلاق
العامة للمجتمع.
دار ميم تغلق
أبوابها بسبب رواية هوارية
وقررت دار
"ميم" الناشرة لرواية "هوارية" غلق أبوابها بعد الانتقادات
الواسعة التي تعرضت لها، وأشارت إلى أن رواية "هوارية" من تأليف
الجزائرية إنعام بيوض لها قيمة فنية جمالية.
ونشرت
"ميم" بيانا عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك جاء كما يلي:
"للجزائريين، للمثقفين خاصة، للقراء الحقيقيين والمزيفين وللكتاب وللكتبة،
لدور النشر الحقيقيين وأشباه دور النشر مضت سنوات من المعافرة على حلوها ومرها
حاولت فيها دار ميم للنشر أن تقدم للجزائر للمثقف للقارئ للكاتب للمشهد ولصناعة
الكتاب عملا ذا قيمة فنية جمالية ومعرفية".
أكلمت: "أصابت
وأخطأت ككل مجتهد ولكنها قدمت صورة طيبة للبلاد في كل المحافل كما يعلم الجميع لم
تطمع في أكثر من ذلك، الحرص على المعنى وجدوى أن تكون في مكان وتعطي وقتك ومالك
وانتباهك له".
تابعت: "ولكن
لا جدوى ولا معنى من محاربة العبث.. نعلن في هذا اليوم 16/07/24 انسحابنا من
النشر. تاركين الجمل بما حمل كما فعلنا دوما.. نعلن أن ميم أغلقت أبوابها منذ
اللحظة في وجه الريح وفي وجه النار لم نكن إلا دعاة سلم ومحبة ولم نسع لغير نشر
ذلك".
وطالب عدد كبير من
المواطنين الجزائيين سحب جائزة آسيا جبار من الكاتبة والشاعرة الجزائرية إنعام
بيوض ولابد أن تخرج وتقدم اعتذار إلى شعب الجزائر بسبب روايتها الفاضحة بعد إساءة
مدينة وهران.









