اقتحم وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، حيث حاول وزير الأمن الإسرائيلي، اقتحام المسجدمن جهة باب المغاربة.


 اقتحام المسجد الأقصى


وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، وفا، فقد تجول وزير الأمن الإسرائيلي، بالساحة الشرقية، حيث يعد هذا الاقتحام هو الثالث لوزير الأمن الإسرائيلي خلال أقل من عام.


تجدر الإشارة إلى أن الهيئة العامة لـ"الكنيست" الاسرائيلية، قد وافقت على مشروع قرار يرفض إقامة دولة فلسطينية، وذلك بعد القرار الذي اتخذه الكنيست في فبراير الماضي، برفض الاعترافات الدولية "أحادية الجانب" بالدولة الفلسطينية.

 

وتستقبل العاصمة المصرية القاهرة، اليوم، الخميس. وفدا إسرائيليا، من أجل الحديث حول استئناف مفاوضات هدنة غزة، مع حركة حماس، بوساطة أميركية وقطرية.

 

وتظاهر المئات من عائلات الأسرى الإسرائيليين، من أجل إجبار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إتمام صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس.

 

كانت القوات الإسرائيلية، قد نفذت عملية عسكرية في مخيم المواصي بخان يونس، حيث استهدفت قيادات حركة حماس على رأسهم محمد الضيف، قائد الجناح العسكري في حركة حماس.

 

 وزعمت التقارير الإعلامية الإسرائيلية، اغتيال قائد الجناح العسكري محمد الضيف، إلا أن حركة حماس خرجت ونفت كل المزاعم الإسرائيلية.

 

تأهب في إسرائيل


وتشهد إسرائيل حالة من التأهب خوفا من رد حركة حماس، على عملية مخيم المواصي، فيما هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، بأنه من الممكن الانتقال سريعا وبشكل مفاجئ وحاد إلى الحرب مع حزب الله جنوب لبنان.