أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، تشكيل فريق عمل خاص داخل المجلس للتحقيق في محاولة اغتيال الرئيس السابق دونالد ترامب، داعيا لاستقالة مديرة "جهاز الخدمة السرية" المكلف بحماية الشخصيات السياسة الأميركية البارزة ومنهم ترامب.
وجاء استهداف ترامب أثناء تجمع انتخابي في حملته الانتخابية بولاية بنسلفانيا، الأحد الفائت، حيث شوهدت آثار دماء على وجهه.
قي غضون ذلك، فتح المفتش العام لوزارة الأمن الداخلي الأميركية تحقيقا في أداء "جهاز الخدمة السرية" خلال التجمع الانتخابي الذي شهد محاولة اغتيال ترامب.
يأتي ذلك فيما تصاعدت هجمات وانتقادات اليمين المتشدد في الولايات المتحدة على نساء هذا الجهاز، بعد أن ظهر بعضهن في مقاطع فيديو بملابس ونظارات سوداء (عادة ما يضعها عناصر الخدمة السرية) وهن يهرعن نحو ترامب لحمايته وإجلائه لحظة إطلاق النار عليه.
من جانبه، قال عضو الكونجرس الجمهوري تيم بورتشيت على المنصة ذاتها ساخرا "لا أعتقد أن تعيين موظفة من شركة بيبسي وفق مبادئ التنوع والإنصاف والشمول في منصب رئيسة لجهاز الخدمة السرية، فكرة سيئة".
وحدد مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) -في بيان له- هوية مطلق النار على أنه "توماس ماثيو كروكس صاحب الـ (20 عاما) من بلدة بيثيل في بنسلفانيا.
وعقب ذلك الاستهداف قرر ترامب الاستمرار في حملته الانتخابية وذهب ليحضر مؤتمر الحزب الجمهوري، الذي رشحه بشكل رسمي للانتخابات القادمة في نوفمبر، أمام الرئيس الحالي الديمقراطي جو بايدن، الذي تحوم الشكوك حول إمكانية سماح الحزب له بالترشح عنه، وسط مطالبات عدة من عدة أعضاء في الحزب بعدم ترشحه بسبب وضعه الصحي وأدائه السيء أمام ترامب في المناظرة الرئاسية في 27 يونيو الماضي.

