تمديد العمل بالإجراءات الاحترازية المشددة في المغرب



تتصدى الأجهزة الحكومية داخل المغرب لتداعيات جائحة فيروس "كورونا" المستجد، وسط مخاوف من دخول سلالات جديدة للفيروس داخل البلاد، في ظل تزايد أعداد المصابين حول العالم.


من جانبها، أعلنت الحكومة المغربية تمديد العمل بالإجراءات الإحترازية المشددة لمدة أسبوعين، وذلك بهدف السيطرة على الحالة الوبائية، على خلفية توصية اللجنة العلمية والفنية المعنية بمواصلة جهود الحد من تفشي الوباء، بناء على الوضع الوبائي في العالم وتسجيل سلالات جديدة من الفيروس في عدد من الدول.


في سياق متصل، بدأت الدولة حملة واسعة للتطعيم ضد الفيروس، حيث تلقى أكثر من 200 ألف شخص اللقاحات في مناطق متفرقة داخل المملكة، حيث يعتبر المغرب أول دولة إفريقية تطلق حملة تطعيم جماعية ضد فيروس "كورونا"، وذلك بعد أن تسلمت البلاد الدفعات الأولى من لقاح "أسترازينيكا"، والتي بلغت 2 مليون جرعة، مما دفع السلطات الحكومية لإعلان حالة الاستنفار القصوى لضمان إيصال اللقاحات من الدار البيضاء إلى مختلف المستشفيات.


وتشمل خطة التطعيم في المغرب، البدء بالأطقم الطبية العاملة في الصفوف الأمامية لعلاج مصابي "كورونا"، بالإضافة إلى رجال الشرطة والأمن، وقطاع التربية والتعليم، هذا فضلًا عن إعطاء الأولوية للمسنين المصابين بأمراض مزمنة، كما تهدف الحملة إلى تقسيم مراكز التطعيم إلى ثابتة وأخرى متحركة لتغطية مختلف المناطق.