كتب - شيرين عصملي : دومًا ما نسمع أنباء في وسائل الإعلام عن إسرائيل بجيشها وقواتها قريبة للغاية من رئيس حركة حماس يحيى السنوار أو مثلًا نسمع أن قوات الشاباك الإسرائيلية على بعد أمتار قليلة من السنوار، وأن الجيش الإسرائيلي يعرف مكان السنوار، ولكن لم يتم اعتقاله في هذه المرات الكثيرة، فلماذا؟، ما هو السبب الذي يجعل إسرائيل تترك السنوار حرًا طليقًا؟، وتسعى شبكة أخبار الشرق للإجابة عن هذه الأسئلة من خلال السطور التالية.
وفي ذات السياق - خرج علينا المسؤول السابق في جهاز الأمن العام بإسرائيل "الشاباك" ميخا كوبي، في حوار مع صحيفة معاريف الإسرائيلية وأكد أن هناك معوقات وصعوبات بالغة في التواصل مع السنوار، وأنه يصعب حتى الآن السيطرة عليه.
وأضاف كوبي، أن السنوار وحده هو صاحب القرار في
القرارات المتعلقة بالأسرى، موضحًا أنه بالرغم من كونه داخل الحركة إلا أنه لا
يأخذ برأي أحد ويتصرف بشكل مستقل، ولا ينسق مع أي طرف من الأطراف.
سبب عدم مقتل السنوار من إسرائيل
وأردف ميخا كوبي، أن السنوار مهما حدث لا يستمع إلى القيادة السياسية الخارجية لحماس، بالرغم من وجود خالد مشعل وإسماعيل هنية كقائدين للحركة؛ إلا أنه لا يمتثل لأوامر أحد، قائلًا: "لا يرى إلا نفسه وما يخدم مصلحته".
وعن السبب الحقيقي وراء عدم
مقتل أو اعتقال السنوار من إسرائيل – قال ميخا كوبي، إن الجيش لا يريد إيذاء
الأسرى بشكل مباشر بسبب أنهم قريبيين للغاية من السنوار، وبكلمة واحدة منه سوف يقضي
عليهم أثناء اعتقاله، فهو يبقيهم بجانبه دومًا تحسبًا لهذه اللحظة، موضحًا: "أسرانا
هم الدروع البشرية للسنوار".

