يلقي الملك تشارلز خطابه الثاني اليوم الأربعاء بمناسبة الافتتاح الرسمي لعام برلماني جديد فى بريطانيا، مما يتيح للحكومة العمالية الفرصة لوضع خططها للأشهر المقبلة، بعد الفوز الساحق الذي حقّقه حزب العمّال على المحافظين في الانتخابات التشريعية في الرابع من يوليو الجارى بقيادة كير ستارمر.

 

الملك يلقى الخطاب للمرة الأولى

 

وتقول صحيفة "الإندبندنت" فى سياق تقرير لها، أنه للمرة الأولى منذ ما يقرب من 15 عامًا، سيكون الملك هو الذي يلقي الخطاب لحكومة حزب العمال. 
 حامل الصولجان الأسود 
أحد الاحتفالات المميزة التي تشهدها المملكة المتحدة كل عام هو إرسال "الحاجب" حامل الصولجان الأسود "بلاك رود" من غرفة اللوردات إلى مجلس العموم لاستدعاء أعضاء البرلمان لحضور خطاب الملك.
أول امرأة تتولى هذا المنصب 
وأوضحت أنه تم تعيين سارة كلارك سيدةً الصولجان الأسود في عام 2017، وتولت هذا المنصب في عام 2018. وأصبحت أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخها الممتد لـ 650 عامًا.
 من هو حامل الصولجان الأسود 
هو أحد كبار المسؤولين في مجلس اللوردات، وهو المسؤول عن الحفاظ على النظام وتنظيم المناسبات الاحتفالية داخل قصر وستمنستر.
واشتق الاسم من العصا المصنوعة من خشب الأبنوس والتي يبلغ طولها ثلاثة أقدام ونصف والتي يحملها حامل البريد، ويعلوها أسد ذهبي يرمز إلى قوة المكتب.
 وأشارت الصحيفة أنه بصفته ممثل الملك في البرلمان، فإن الوظيفة الاحتفالية الأكثر شهرة لحامل الصولجان الأسود هي استدعاء النواب للاستماع إلى خطاب الملك في مجلس اللوردات أثناء الافتتاح الرسمي للبرلمان.
 

ويشكل هذا الخطاب التقليدي الذي يصل خلاله الملك في عربة تجرها جياد، انطلاق الدورة الجديدة لبرلمان وستمنستر بعد الانتخابات.

وقال رئيس الحكومة ستارمر إن البرنامج التشريعي الذي سيقدم خلال خطاب الملك سيعتمد على زخم الأيام الأولى لوجودنا في السلطة، وسيُحدث فرقاً في حياة العمّال، مع وضع النمو الاقتصادي كأولوية.


عضو برلمان "رهينة"


من جانبها، قالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن خطاب الملك تشارلز الثالث يشهد تقليداً باحتجاز أحد أعضاء البرلمان

"رهينة" في قصر باكنجهام بشكل رمزي، لضمان "العودة الآمنة للملك" إلى مقرّ إقامته.

وتعود فكرة هذا التقليد إلى الحرب الأهلية الإنجليزية عندما كانت علاقة الملك تشارلز الأول مثيرة للجدل مع البرلمان، وقُطع رأسه في النهاية.

وذكرت الإذاعة أن رهينة هذا العام هي سامانثا ديكسون، النائبة العمالية عن تشيستر نورث ونيستون.