قالت القيادة المركزية للجيش الأميركي، اليوم الأربعاء، أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، أنه يسعى خلال هذه الفترة  "إعادة تشكيل نفسه"، حيث تضاعفت عدد هجماته بسوريا والعراق هذا العام مقارنة بـ2023.

وأشارت القيادة المركزية، حسبما نقلت سكاي نيوز عربية، عن بيانها لها إلى أن التنظيم تبنى 153 هجوما في كلا البلدين خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2024، موضحًة أن هذه الهجمات تدل على أن داعش يحاول إعادة تشكيل نفسه بعد عدة سنوات من انخفاض قدراته".

فيما كشف مسئول دفاعي أمريكي، فضل عدم ذكر اسمه، أن تنظيم الدولة الإسلامية قام بنحو 121 هجوما في سوريا والعراق خلال العام الماضي

وقام التنظيم خلال ذروة حكمه بسوريا والعراق، بإدارة  مساحة تعادل نصف مساحة بريطانيا ، حيث حاول فرض تفسيره المتطرف للشريعة الإسلامية، والذي اشتمل استهداف الأقليات الدينية، وعقوبات قاسية للمسلمين الذين يعتبرهم "مرتدين"، علاوة على قتل التنظيم الآلاف من أفراد الأقلية الدينية الإيزيدية، وخطف آلاف النساء والأطفال وتعرض كثيرون منهم للاعتداء الجنسي والاتجار بالبشر.

حادث الوادي الكبير

ويشار إلى أن داعش أعلن عن تبنيه الهجوم الذي في محيط أحد المساجد بمنطقة الواديالكبير في سلطنة عمان، الثلاثاء مما أسفر عن مقتل وإصابة27 آخرين.

أضاف التنظيم على قناته على منصة تليغرام "أن  3 أشخاص تابعين له قاموا أمس بمهاجمة، تجمّعا للشيعة أثناء ممارسة طقوسهم السنوية" في منطقة الوادي الكبير بالعاصمة، في إشارة إلى مراسم عاشوراء.