خالفت مستويات التضخم في المملكة المتحدة التوقعات، حيث جاءت مستقرة للشهر الثاني على التوالي، وفقًا لما كشفت عنه البيانات الرسمية، صباح اليوم الأربعاء.

واستقر مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة عند 2 % على أساس سنوي خلال يونيو الماضي، محالفًا  توقعات الخبراء التي ذهبت أن يتباطأ إلى 1.9%، أما على أساس شهر فتراجع التضخم في بريطانيا، بما يتماشى مع التوقعات، إلى 0.1 % في يونيو، مقابل 0.3 % في مايو الماضي.

ووفقًا للبيانات الرسمية، فإن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، والذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، سجل مستوي مستقر عند 3.5 % ، بخلاف توقعات أن تراجع إلى 3.4%.

ويشار أنه خلال مايو الماضي، تراجع التضخم في المملكة المتحدة لأول مرة منذ قرابة الثلاثة سنوات إلى مستهدفات البنك المركزي البالغة  2 % ، مع تلاشي التأثير الاقتصادي لجائحة فيروس كورونا المستجد والحرب الروسية الأوكرانية، التى انطلقت منذ 2022 ومستمرة حتي الساعة.

كما أنك بنك إنجلترا اتخذ قراراً في يونيو الماضي بالإبقاء على أسعار الفائدة عن 5.25% والذي يعتبر أعلى مستوي في المملكة المتحدة منذ عام 2008، على الرغم من عودة التضخم في البلاد إلى المستويات المستهدفة.

ورحب كلا من رئيس الوزراء البريطاني آنذاك، ريشي سوناك، وبنك إنجلترا المركزي، بتراجع معدلات التضخم في البلاد ووصولها إلى المستويات المستهدفة، في ظل الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد حول فرض ضرائب جديدة، والأجور التي كانت سببًا في اعتصامات للعمال طوال فترة رئاسة سوناك