استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اتصال هاتفي، اليوم الثلاثاء الموافق السادس عشر من شهر يوليو (تموز) الجاري 2024، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من أجل مناقشة الأوضاع في المنطقة، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، خاصة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على القطاع في السابع من شهر أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي 2023.

واستعرض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من نظيره الفرنسي اليوم الثلاثاء، كافة جهود الوساطة المصرية المستمرة للتوصل لوقف فوري لإطلاق النار وتبادل الأسرى من الجانبين.

وطالب الرئيس المصري خلال الاتصال، ضرورة وأهمية تكاتف الجهود الدولية من أجل نجاح المساعي المصرية والقطرية للوساطة بين الطرفين حماس وإسرائيل، وضرورة العمل على إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية بالكميات الكافية إلى داخل قطاع غزة، وذلك من أجل التخفيف على الشعب الفلسطيني من الأوضاع القاسية التي يعانون منها نتيجة للعمليات العسكرية الإسرائيلية والمستمرة منذ أكثر من تسعة أشهر حتى الآن.

وأعلن المستشار الدكتور أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، أن الرئيسين اتفقا على أهمية تكثيف العمل الدولي المشترك، من أجل منع توسّع الصراع وانزلاق المنطقة لدائرة جديدة من الصراع غير المحسوب.

وأضاف أن الرئيسين شددا على ضرورة دفع مسار حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية، باعتباره المسار الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة.