أفاد رئيس كوريا الجنوبية يون سيوك يول بأن تعاون بلاده الدفاعي مع الولايات المتحدة الأمريكية ارتفع إلى مستوى "التحالف النووي"، بعد توقيع خطة الردع النووي المشتركة مع واشنطن.
جاء ذلك حسبما نقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، اليوم الثلاثاء، عن الرئيس يون خلال تصريحاته في اجتماع مجلس الوزراء بشأن التحالف بين سيول وواشنطن.
وأوضح الرئيس في تصريحاته أن التعاون بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ارتقى إلى تحالف "قائم على الأساس النووي" بعد توقيع خطة الردع النووي المشتركة بين البلدين خلال قمة قادة الناتو التي عقدت بواشنطن من 9 – 11 من يوليو الجاري، والتي كانت بالأساس مهتمة بحلفاء أمريكا وعلى رأسهم أوكرانيا.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة ستفرض بعثة خاصة على أسلحتها النووية في شبه الجزيرة الكورية في الحرب ووقت السلم.
وتابع: "أنشأنا موقفا من شأنه الرد بسرعة وفعالية على أي تهديد نووي من كوريا الشمالية".
الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وقعتا خطة مشتركة للردع النووي على هامش قمة قادة "الناتو" لتحسين التعاون "ضد التهديدات النووية والصاروخية المتزايدة لكوريا الشمالية".
والخميس الفائت، أعلنت وكالة شراء الأسلحة الحكومية في كوريا الجنوبية، أنه من المقرر أن تبدأ سيول هذا العام في إنتاج ونشر أسلحة ليزر مصممة لإسقاط الطائرات المسيّرة، في إطار صدها لأي هجوم محتمل من جارتها بيونج يانج.
ووفق وكالة يونهاب، يعتبر سلاح الليزر قادرًا على الدفاع ضد المركبات الجوية المسيرة والمروحيات متعددة المحركات على مسافة قصيرة عن طريق إطلاق أشعة الليزر الناتجة عن الألياف البصرية على الأهداف.
يأتي هذا في ظل استمرار الخلافات والمناوشات بين الكوريتين الشمالية والجنوبية منذ عدة سنوات، في حين يرى كل طرف منهم من أن الآخر هو من يمس سيادته ويهدد استقراره.
وانتهى القتال في الحرب الكورية (1950-1953) بهدنة وليس بمعاهدة سلام، وبإقامة منطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، ما جعل الفرصة سانحة مرة أخرى لعودة الحرب بينهما.
في حين، تتحالف الولايات المتحدة مع كوريا الجنوبية في محاولة منهما لصد ما يصفوه بمواجهة التهديدات العسكرية لكوريا الشمالية وحليفتيهما روسيا والصين.

