أعلنت مصادر أمنية إسرائيلية، في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية، أن وضع الرهائن الإسرائيلين سيظل هو القضية الأكثر حساسية، موضحًا أن جميع الأطراف المشاركة في العملية التي التي نفذها الطيران الإسرائيلي منذ يومين على منطقة مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحققوا بدقة من عدم وجود رهائن إسرائيليين في المنطقة قبل الموافقة على الضربة الجوية.
وفيما يتعلق بالصفقة المحتملة مع حركة حماس من أجل تبادل الأسرى، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، خاصة بعد الغارات الإسرائيلية على منطقة مواصي خان يونس، قال مسؤول إسرائيلي كبير إن هذا سيسرع التوصل إلى اتفاق مع حماس.
وأضاف كبار المسؤولين الإسرائيليون في تصريحات للوكالة الأمريكية: إن محاولة اغتيال الضيف، والعملية التي تم تنفيذها على منطقة المواصي غرب خان يونس لن تؤثر على صفقة الرهائن، وإذا كان له أي تأثير، فإنه لن يؤدي إلا إلى تأخير تكتيكي قصير، وليس انهيارا.، وإن الضغط الناتج عن تصفية كبار قادة حماس مهم في الدفع نحو وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن المفاوضات مستمرة ومن المتوقع أن تستأنف المحادثات خلال أيام قليلة.
وقال المسئول الإسرائيلي: على الرغم من استئناف المفاوضات، لا تزال هناك قضيتان مهمتان دون حل، الأول هو تحرك حماس إلى شمال غزة، والآخر هو حل ممر فيلادلفيا ومعبر رفح وانسداد الأنفاق.








