قالت وزارة الدفاع التايوانية، اليوم السبت، إنها تراقب موجات من التجارب الصاروخية التي تجرى في منطقة منغوليا الداخلية في أقصى شمال الصين، لافتة إلى أن قوات الدفاع الجوي لديها في حالة تأهب.


وأضافت الوزارة أنها رصدت اعتبارا من الرابعة صباحا بالتوقيت “موجات متعددة من تجارب الإطلاق” تجريها قوة الصواريخ الصينية في منغوليا الداخلية التي تبعد بنحو ألفي كيلومتر عن تايوان.


وأشارت الوزارة إلى أن القوات التايوانية تراقب التطورات بشكل مستمر، وأن قوات الدفاع الجوي في حالة تأهب.


ويشار إلى أن الصين تعتبر تايوان واحدة من مقاطعاتها التي لم تتمكن بعد من إعادة توحيدها مع بقية أراضيها منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية في 1949.


وتقول الصين إنها تفضل إعادة التوحد بطريقة "سلمية" مع الجزيرة لكنها لا تستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية للقيام بذلك إذا لزم الأمر.


ويبلغ عدد سكان تايوان حوالي 23 مليونا، وتعد الولايات المتحدة من أبرز الداعمين للنظام الحاكم في تايوان، في إطار مواجهة واشنطن لزيادة نفوذ بكين، التي تتحالف مع موسكو.

وفي مطلع العام الجاري، زادت المناوشات بين الطرفين في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي أجرتها تايوان وفاز بها لأي تشينج تي زعيم الحزب التقدمي الديمقراطي الحاكم الذي تصنفه بكين بأنه "انفصالي".


وحذّرت الصين قبل الانتخابات من أن فوز لاي لن يجلب سوى الحرب والتقهقر لتايوان، لكنها حذرت من نشر عدد كبير من الطائرات والسفن الحربية في أعقاب الانتخابات مباشرة.