بعد الكشف عن ملامح وشخصية منفذ عملية محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي
السابق دونالد ترامب مساء أمس، ووسط الإدانات الدولية من رؤساء وملوك العالم لهذه
الخطوة التي اعتبرها كثير من المسئولين الدوليين رصاصة في جسد الديمقراطية، أعرب
اثنان من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي السابقين عن تفاجئهما من عدم تأمين السطح
الذي أطلق فيه مسلح عدة طلقات على تجمع حاشد لترامب، وذلك نظرًا لمدى قرب السطح من
المنصة.
كان ينبغي حراسة السطح
وفى تقرير نقلته شبكة "سى إن إن" الأمريكية، قال ستيف مور،
العميل الخاص المتقاعد من مكتب التحقيقات الفيدرالي والذي عمل كقناص مضاد لمدة
عامين إنه كان ينبغي حراسة السطح.
مفاجأة غير متوقعة
وأوضح أن حقيقة أن شخصًا ما سمح لهذا السقف بأن يكون بدون مراقبة أو
حراسة يمكن أن يكون خطأً في التخطيط أو التنفيذ، لافتا إلى أنه لا يصح أن نتفاجأ
بأن هناك شخص ما على السطح وتطلق النار عليه.
المكان المثالي
بينما قال بوبي تشاكون، العميل الميداني المتقاعد وكان يعمل فى مكتب
التحقيقات الفيدرالي إنه فوجئ بعدم وجود أحد يحرس السطح، والذي وصفه بأنه
"المكان المثالي".
وأضاف أن هذا المبنى هو أقرب مبنى يتمتع بخط رؤية واضح للمكان الذي
كانت فيه المنصة.
المتهم يعترف
وكان المتهم بتنفيذ محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي السابق دونالد
ترامب قد نشر مقطع فيديو، قبل تنفيذه إطلاق النار في التجمّع الانتخابي في
بنسلفانيا وقال فيه أن اسمه توماس ماثيو كروكس وانه يكره الجمهوريين ويكره ترامب،
ليكتب نهاية حياته بهذه العبارة ويقرر إطلاق النار على ترامب ويصيبه فى أذنه،
لترديه الشرطة قتيلاً بعد ذلك.

