يبدو أن الثنائي ساديو ماني وإيمريك لابورت، على أعتاب مغادرة فريق النصر السعودي في الانتقالات الصيفية الجارية 2024، لأسباب فنية.
حيث ترغب إدارة العالمي خلال الأيام الأخيرة إلى التخلص من النجم السنغالي المخضرم ساديو ماني مهاجم الفريق الدَّوْليّ، وزميله المدافع الإسباني إيمريك لابورت، من أجل ضم ثنائي أجنبي جديد في الموسم المقبل.
ويرغب نادي النصر في التعاقد مع العديد من الأسماء الكبيرة في كرة القدم العالمية، من أجل تعزيز قدرة الفريق على المنافسة وحصد جميع الألقاب في الموسم الكروي الجديد.
أزمة اللاعبين الأجانب في النصر السعودي
وفاز النصر في الموسم الماضي بالبطولة العربية للأندية في بداية الموسم، بينما فشل أصدقاء رونالدو في الفوز ببطولة الدوري السعودي أو حتى كأس خادم الحرمين.
ولهذا جاءت رغبة الإدارة الكبيرة في دعم جميع المراكز الفريق، وخاصة على صعيد اللاعبين المحترفين والأجانب، لكن تبقى هناك أزمة فسخ عقود لاعبي الفريق الموجودين بالفعل في قائمة الفريق.
حيث إن إدارة النصر لن تكون قادرة على فسخ عقد أي لاعب من طرف واحد وخاصة الأجانب، حيث هناك العديد من العواقب الناتجة عن أي قرار يتم اتخاذه خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وتبقى العقبة الأكبر أمام إدارة نادي النصر هي الشروط الجزائية في عقود اللاعبين الأجانب، بالإضافة إلى رواتبهم الفلكية، مما يجعل الانفصال عن ماني ولابورت أمر صعب للغاية.
وفكرت الإدارة في خروج كل من ساديو ماني وإيمريك لابورت على سبيل الإعارة في الموسم المقبل، إلا أنهما رفضا الخروج بهذه الطريقة، ولم يتلق النادي حتى الآن أي عرض مناسب لرحيل الثنائي عن الفريق هذا الصيف.









