نقلت صحيفة "اعتماد ملي" الإيرانية، عن القائم بأعمال وزير الخارجية الإيرانية، علي باقري كني، قوله إن طهران ما زالت تجري محادثات نووية غير مباشرة وسرية مع واشنطن عبر سلطنة عمان.

وجاءت تعليقات باقري كني بعد تصريحات لمتحدث باسم البيت الأبيض، الاثنين، قال فيها إن الولايات المتحدة ليست مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع إيران في عهد الرئيس المنتخب حديثًا مسعود بزشكيان.

وتعهد بزشكيان، الذي يتبنى نهجا معتدلا نسبيا بانتهاج سياسة خارجية عملية وتخفيف التوتر مع القوى الست الكبرى التي شاركت في المحادثات النووية المتوقفة الآن لإحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015.

ومع ذلك، فإن السياسة الخارجية في إيران يتحكم فيها بنسبة كبيرة المرشد الأعلى علي خامنئي.                                            

مفاوضات إيران وأمريكا النووية

ولم تكن تلك هي المحادثات الأولى بين طهران وواشنطن في الفترة الأخيرة، حيث أنه وفي مارس الماضي، كشفت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية، أن الولايات المتحدة أجرت محادثات سرية مع إيران هذا العام في محاولة لإقناع طهران باستخدام نفوذها على جماعة «أنصار الله الحوثيين» اليمنية لإنهاء الهجمات على السفن في البحر الأحمر.

وأكدت الصحيفة أن المفاوضات جرت بين واشنطن وطهران بصورة غير مباشرة في يناير الماضي بسلطنة عمان، وكانت الأولى بين البلدين منذ 10 أشهر.

وترأس الوفد الأميركي مستشار الشرق الأوسط في البيت الأبيض بريت ماكجورك ومبعوثه لإيران أبرام بالي، في حين ترأس الوفد الإيراني القائم الحالي بأعمال وزير الخارجية علي باقري كني، الذي كان يعمل نائبًا لوزير الخارجية الراحل أمير حسين عبد اللهيان الذي كان يستقل طائرة الرئيس إبراهيم رئيسي التي تحطمت في 19 مايو الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين قولهم إن واشنطن أثارت كذلك مخاوفها بشأن توسيع برنامج إيران النووي.

ووفقا للصحيفة فقد كان من المقرر عقد جولة ثانية من المفاوضات بين الوفدين في فبراير الماضي، لكن تم تأجيلها.