أفاد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف بأن القرار الأمريكي بنشر صواريخ بعيدة المدى في ألمانيا يهدف إلى الإضرار بأمن روسيا، لافتًا إلى أن بلاده سترد عسكريا على هذا التهديد.

جاء ذلك في حديثه للصحفيين بمدينة سان بطرسبرج، اليوم الخميس، بخصوص قرار أمريكي بنشر صواريخ بعيدة المدى من طراز "توماهوك" في ألمانيا ابتداء من عام 2026.

وقال ريابكوف إن هذه الإجراءات تهدف قبل كل شيء إلى الإضرار بأمن بلادنا، مضيفًا أنه "يعتقد أن هذا مجرد جزء من عملية تصعيد التوتر وعنصر من عناصر الترهيب".

وأشار إلى أن روسيا سترد على الخطوة الأمريكية، قائلا: "سنحدد طبيعة ردنا بهدوء ومهنية".

وأمس الأربعاء اتفقت الولايات المتحدة وألمانيا على نشر واشنطن صواريخ "توماهوك" وغيرها من الأسلحة بعيدة المدى في برلين اعتبارا من عام 2026، في اجتماع على هامش قمة حلف الناتو بمناسبة الذكرى الـ75 لإنشاء الحلف.

كما واصلت دول أعضاء الحلف دعمها لأوكرانيا ضد روسيا، حيث أصدرت عدة قرارات داعمة لكييف ومناوئة لموسكو.

أبرز تلك القرارات كان، إعلان وزير الخارجية الأمريكي إرسال مقاتلات f-16 إلى أوكرانيا، فضلا عن إرسال 5 أنظمة دفاع جوي لدعمها ضد روسيا، مع التعد بتسريع إجراءات دخول أوكرانيا إلى حلف الناتو.

ويشار إلى أن المرة الأخيرة التي نشرت فيها الولايات المتحدة مثل هذه الأسلحة بعيدة المدى بألمانيا كانت في التسعينيات.

يأتي هذا في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية للعام الثالث على التوالي، في ظل رغبة من طرفي الصراع باستمرار المعارك.

وبدأت تلك المناوشات حينما سيطرت روسيا على منطقة شبه جزيرة القرم التي كانت تتبع السيادة الأوكرانية في العام 2014، قبل أن يتحول إلى حرب شاملة في فبراير من العام ما قبل الماضي.

في الوقت نفسه، يستمر الدعم الأمريكي والأوروبي لأوكرانيا من كافة الموارد السياسية والعسكرية والمالية، في حين تستند روسيا إلى حلفائها الصين وإيران وكوريا الشمالية.