كشفت وكالة أسوشيتد برس، الأمريكية، عن وجود انقسامات داخل حركة حماس بشأن مقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخاص بمفاوضات هدنة غزة، والذي يتضمن عدة مراحل، ومن ضمنها وقف إطلاق النار في القطاع.
انقسامات داخل حركة حماس
وأشارت وكالة أسوشيتد برس، إلى أن هناك خلافا كبيرا بين أعضاء الحركة، بشأن عملية تحرير الرهائن، مع رفض إسرائيل التعهد المكتوب الذي طالبت به حماس بشأن الاتفاق ووقف إطلاق النار في القطاع.
ولفتت وكالة أسوشيتد برس، إلى حجم الدمار الذي لحق قطاع غزة الى جانب الخسائر التي منيت بها الحركة بسبب الحرب الإسرائيلية، جعلت العديد من القيادات تدفع باتجاه التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، حسب قولها.
شروط الاتفاق في مفاوضات هدنة غزة
وقالت الوكالة، إن قيادات داخل حماس دعت إلى ضرورة الدفع باتجاه وقف الحرب الدائرة في القطاع على الرغم من موقف رئيس الحركة يحيي السنوار، حسب قولها.
وتابعت الوكالة، أن السنوار، يرفض الانخراط في
أي اتفاق لا يشمل انسحاب إسرائيلي كامل من غزة والتعهد بوقف دائم للحرب.
وذكرت وكالة
أسوشيتد برس أنها حصلت على نسخ من رسائل، لمسؤول مطلع على المفاوضات الجارية، وقع
عليها العديد من القيادات الحمساوية في الداخل، وحث أعضاء الحركة في الخارج على
قبول مقترح وقف إطلاق النار الذي طرحه الرئيس بايدن.
وقال مسؤولون
أميركيون لأسوشيتد برس، إنهم متفائلون بحذر بشأن احتمالات وقف إطلاق النار بناء
على التطورات الأخيرة، لكنهم أكدوا أن العديد من الجهود بدت واعدة لكنها لم تنجح.
وتابع مسؤولون للوكالة أن الاتفاق يبدأ بوقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، حيث تطلق حماس سراح الرهائن المسنين والمرضى والنساء مقابل الإفراج عن مئات السجناء الفلسطينيين.








