يواصل الجيش الاسرائيلي أنشطته العسكرية المكثفة في قطاع غزة على الرغم من استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الحكومة الاسرائيلية وحركة حماس في الدوحة والقاهرة.

هذا وقالت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية نقلا عن مصادر مطلعة على المفاوضات إن هذه الجولة ستكون معقدة، وستستغرق عدة أسابيع، مشيرة إلى أنه خلال اجتماع الدوحة سيتم بذل محاولة لتضييق الفجوات حول القضايا التي لا تزال محل نزاع بين إسرائيل وحماس.

وخلال الأسبوع الماضي كثف الوسطاء من اتصالاتهم بالجانبين من أجل التسريع في إبرام صفقة لتبادل الاسرى ووقف اطلاق النار في وقت كشفت فيه مصادر فلسطينية عن مضاعفة الجيش الإسرائيلي لوتيرة أنشطته العسكرية داخل القطاع.

وأظهرت صور تم تداولها خلال الأيام الماضية مناشير ألقاها الجيش الإسرائيلي على مدينة غزة يدعو فيها سكان مناطق مدينة غزة للنزوح جنوبا ويصفها "منطقة قتال خطيرة".

فيما أكد "الهلال الأحمر" الفلسطيني إن "آلاف المواطنين في قطاع غزة اضطروا للنزوح من دون معرفة وجهتهم".

وبحسب المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة فإن الوضع الانساني في قطاع غزة يسير من سيء لأسوء كاشفا أن وقف الحرب أصبح ضرورة قصوى.

وتتلاحق نداءات الاستغاثة من شمال القطاع إلى الجنوب في ظل نقص حاد في تدفق المساعدات الاغاثية وعدم إحراز تقدم ملموس في مفاوضات وقف الحرب.

وتقود كل من القاهرة و الدوحة جهود الوساطة على أمل إنهاء الحرب والتوصل الى اتفاق يقضي بتبادل الرهائن الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.