كتب: زين الدين هشام
أبدت عائلة ريان آيت نوري غضبها بعد
طرد لاعب مانشستر سيتي من معسكر منتخب الجزائر الأول لكرة القدم وعدم اصطحابه مع
البعثة المتجهة إلى بورندي لخوض منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات في
تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 على ملعب إنتواري.
لم شارك ريان آيت نوري في مباراة
الجزائر ضد زامبيا ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة المجموعات في تصفيات كأس
أمم أفريقيا 2027 التي انتهت بفوز محاربي الصحراء بثلاثة أهداف مقابل هدف، وقرر
الجهاز الفني بقيادة إبراهيم حمداني طرده من منتخب الجزائر قبل مواجهة بوروندي عقب
المشادة الكلامية مع نجم مانشستر سيتي.
القصة الكاملة لأزمة ريان آيت نوري
وإبراهيم حمداني
أزمة ريان آيت نوري وإبراهيم حمداني بدأت في مباراة الجزائر ضد زامبيا حيث طلب المدير الفني لمحاربي الصحراء من نجم مانشستر سيتي الإحماء للمشاركة في المباراة لكن حمداني بعدها قرر مشاركة عادل بولبينة.
مما أثار غضب آيت نوري ودخل في مشادة كلامية مع عنتر يحيى ووجه ألفاظاً بذيئة للمدرب إبراهيم حمداني الذي قرر طرده من معسكر منتخب الجزائر لشهر سبتمبر 2026 وعدم اصطحابه مع البعثة المتجهة إلى بوروندي لخوض منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
رسالة عائلة ريان آيت نوري بعد طرده من
منتخب الجزائر
أكدت تقارير إخبارية أن عائلة ريان آيت
نوري غاضبة من طرد لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي من معسكر منتخب الجزائر الأول لكرة
القدم لشهر سبتمبر وغيابه عن مباراة بوروندي المقبلة ضمن منافسات الجولة الثانية
من مرحلة المجموعات في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
مؤكدين أنه يتعرض لهجوم إعلامي مشككين
في حبه وانتمائه بوطنه وهذا الأمر غير صحيح لأنه اختار ارتداء قميص منتخب بلاده رغم
تمثيل المنتخب الفرنسي للفئات العمرية المختلفة تحت 18 و21 عامًا وأنه فخور بوطنه
وعقب انتهاء فترة التوقف الدولي لشهر سبتمبر 2026 سيقدم ريان آيت نوري اعتذرًا
رسميًا للجهاز الفني لمنتخب الجزائر بعد الأحداث التي شهدتها مباراة الأخضر ضد
زامبيا.









