كتب: بسام وقيع 


أصدرت سلطة المياه الفلسطينية، بيانًا أعلنت من خلاله تفاصيل لقاء وزير المياه الفلسطيني زياد الميمي، مع المديرة الإقليمية لفلسطين والأردن في الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي، لبحث توجيه التمويل نحو أولويات قطاع المياه والصرف الصحي الفلسطيني.


وبحث وزير المياه الفلسطيني زياد الميمي، مع المديرة الإقليمية لفلسطين والأردن في الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي، هايدي دي باو، سبل توجيه التمويل والدعم نحو الأولويات الأكثر تأثيراً في قطاع المياه والصرف الصحي، بما يعزز استدامة الخدمات ويرفع جاهزية المنظومة للتعامل مع التحديات والطوارئ.


وتحدث الميمي عن واقع قطاع المياه والصرف الصحي في المحافظات الشمالية والجنوبية الفلسطينية، والتحديات المرتبطة بتوفير المياه واستمرارية التزويد، مستعرضاً أولويات سلطة المياه والمشاريع الاستراتيجية التي يجري تنفيذها بالشراكة مع المانحين.


كما بحث الجانبان متطلبات استكمال الاستفادة من محطة معالجة مياه الصرف الصحي في الخليل، مع اقتراب إنجاز المشروع، حيث أكد الميمي أهمية معالجة مخلفات مناشير الحجر المعروفة بـ«الربو» بصورة مستدامة، بما يحمي منظومة الصرف الصحي ويضمن التشغيل الآمن والفعال للمحطة والاستفادة الكاملة من الاستثمار القائم فيها.


ودعا الميمي الوكالة البلجيكية إلى دراسة إمكانية إدراج هذا الملف ضمن تدخلاتها التمويلية المقبلة، إلى جانب عدد من الأولويات التي حددتها سلطة المياه في قطاع المياه والصرف الصحي، بما يوجه الدعم نحو تدخلات ذات أثر مباشر على استدامة الخدمات وحماية الاستثمارات وتعزيز جاهزية القطاع.


من جانبها، أكدت هايدي دي باو، أهمية قطاع المياه والصرف الصحي ضمن مجالات عمل الوكالة البلجيكية، موضحة أن الوكالة تعمل حاليًا على إعادة ترتيب أولوياتها التمويلية وتحديد التدخلات التي يمكن دعمها، وأن قطاع المياه يحظى باهتمام ضمن هذه الأولويات، مع التأكيد على استمرار التنسيق مع سلطة المياه لبحث الاحتياجات وتحديد مجالات التدخل الممكنة.


وأكد الميمي أهمية توجيه التمويل نحو الأولويات التي تحقق أثراً مستداماً في القطاع، وتعزز قدرة منظومة المياه والصرف الصحي على تقديم خدمات أكثر موثوقية، وتحافظ في الوقت ذاته على الاستثمارات والمشاريع القائمة وتضمن تحقيق أقصى استفادة منها.