: آلاء محمدي

أثار توقيف أفرا ساراتش أوغلو في مطار إسطنبول حالة من الجدل خلال الساعات الأخيرة، بعدما ارتبط اسم الفنانة التركية بتحقيقات تجريها النيابة العامة في باكيركوي بشأن قضية مخدرات تضم عددًا من المشاهير في تركيا.

ما هي حقيقة توقيف أفرا ساراتش أوغلو في مطار إسطنبول؟

عادت نجمة مسلسل "الطائر الرفراف" إلى الأراضي التركية يوم الإثنين، بعد انتهاء ارتباط مهني لها في فرنسا، لتجد نفسها ضمن الأسماء التي شملتها الإجراءات المتعلقة بالتحقيق الجاري، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام تركية.

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام أنباء عن توقيف أفرا ساراتش أوغلو في مطار إسطنبول، إلا أن هذه الرواية قوبلت بالنفي من جانب وكالة أعمالها.


وأوضحت الوكالة أن الفنانة لم تتعرض للتوقيف، وأن عودتها إلى تركيا تمت بصورة طبيعية، قبل أن تتوجه بنفسها إلى الجهات المختصة من أجل تقديم إفادتها في إطار التحقيقات القائمة، وبحسب تصريحات نقلتها الصحفية التركية بيرسين، أكدت وكالة أعمال أفرا عدم صدور قرار بتوقيفها، مشيرة إلى أن الإجراءات التي خضعت لها جاءت ضمن المسار القانوني للتحقيق، بما في ذلك الفحوص والإجراءات المطلوبة من الجهات المعنية.

لماذا ورد اسم أفرا ساراتش أوغلو في التحقيقات؟

ظهر اسم أفرا ساراتش أوغلو ضمن قائمة تضم 24 شخصًا شملتهم التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في باكيركوي، إلى جانب عدد من نجوم الفن والرياضة، ومن بين الأسماء المتداولة في القضية الممثل أراس بولوت إينيملي، والممثلة مليسا سيزن، ونيلبيري شاهينكايا، ومغني الراب سيفو، إلى جانب لاعب كرة القدم السابق حسن شاش.

وكانت أفرا قد أوضحت في وقت سابق أنها خارج تركيا بسبب التزاماتها المهنية، مؤكدة أنها ستعود بعد انتهاء عملها، وأنها مستعدة للتعاون مع الجهات المختصة وتقديم إفادتها عند طلبها، وتظل مشاركة أي شخص في تحقيق قضائي أو خضوعه لإجراءات قانونية منفصلة عن إثبات ارتكاب جريمة، إذ تحدد نتائج التحقيقات والقرارات القضائية الموقف القانوني النهائي لكل حالة.