كتبت: آلاء محمدي

شغلت الممثلة البريطانية كيت بيكنسيل اهتمامات جمهورها خلال الساعات الماضية، بعدما نشرت عبر حسابها على "إنستجرام" رسائل أثارت تساؤلات واسعة، قبل أن تختفي هذه المنشورات من حسابها لاحقًا، من دون أن تقدم الممثلة البريطانية توضيحًا بشأن مضمونها أو السبب وراء نشرها.

ما حقيقة رسالة كيت بيكنسيل الأخيرة عبر إنستجرام؟

بدأت حالة الجدل عندما شاركت كيت بيكنسيل نجمة فيلم "Serendipity" عبر خاصية القصص صورة بخلفية سوداء حملت كلمة "وداعًا"، ثم نشرت صورة أخرى لقوس قزح مرفقة بعبارة تشير إلى أنها "استسلمت".


وانتشرت لقطات من المنشورات سريعًا بين مستخدمي منصة "إكس"، وسط تعليقات من متابعين عبروا عن قلقهم ورغبتهم في معرفة حقيقة ما قصدته الممثلة، قبل أن تختفي الرسائل من حسابها على "إنستجرام".

هل كشفت كيت بيكنسيل حقيقة رسائلها الغامضة؟

لا توجد حتى الآن معلومات رسمية تكشف المقصود من الرسائل التي نشرتها كيت، ولم يقدم ممثلوها تفسيرًا لما حدث، وذكرت مجلة "فارايتي" أن ممثلي الممثلة لم يردوا على طلبها للتعليق حتى وقت نشر التقرير، وهو ما أبقى ملابسات المنشورات الأخيرة دون توضيح رسمي.

وكانت كيت قد تحدثت في وقت سابق عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي عن تجارب إنسانية صعبة، ووجهت رسائل تحث على عدم التسرع في الحكم على الآخرين، موضحة أن ما يظهر أمام الناس لا يعكس بالضرورة التفاصيل التي يعيشها الشخص بعيدًا عن الأضواء.

وفاة والدة كيت بيكنسيل

عاشت كيت بيكنسيل فترة مؤثرة بعد وفاة والدتها الممثلة جودي لو في يوليو 2025، عقب معاناتها مع سرطان في المرحلة الرابعة، وتحدثت سابقًا عن تأثير الحزن والانتقادات التي تعرضت لها بشأن مظهرها، مشيرة إلى صعوبة التعامل مع التعليقات السلبية خلال الفترات الشخصية القاسية.

وتبلغ كيت 53 عامًا، وتمتلك مسيرة سينمائية بارزة، من أشهر أعمالها "Serendipity" وسلسلة "Underworld"، فيما لا تزال رسائلها الأخيرة تثير التساؤلات في انتظار أي توضيح رسمي منها أو من فريقها.