كتب: بسام وقيع 


أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية "وفا"، اليوم الإثنين، الموافق الحادي والعشرين من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري 2026، باقتحام مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين، المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية.


وأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية، عن قيام المستوطنين الإسرائيليين بأداء طقوس تلمودية في اقتحامهم المسجد الأقصى صباح اليوم وسط حماية قوات الشرطة الإسرائيلية.


وانتشر مئات من عناصر الشرطة الإسرائيلية على مسافات متقاربة، خصوصا عند بوابات الأقصى، وتقوم بتشديد إجراءاتها العسكرية على أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى، وفرضت قيودا على دخول المصلين الفلسطينيين.


كما تقوم القوات الإسرائيلية أيضا بتشديد إجراءاتها العسكرية عند أبواب المسجد الأقصى، وأبواب البلدة القديمة، وقامت بتحويل البلدة القديمة من مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية.


وفي تقرير سابق لها، أوضحت محافظة القدس، أن المسجد الأقصى شهد تصعيدًا غير مسبوق في وتيرة ونوعية الانتهاكات خلال النصف الأول من العام الجاري، تمثلت في السماح للمستوطنين بإدخال وتوزيع لفائف توراتية للصلوات وأداء الطقوس التلمودية العلنية، بما فيها الرقص، والسجود الملحمي، والنفخ في البوق داخل باحات المسجد.


وأعلنت محافظة القدس أن الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأقصى تعكس تصعيدًا ممنهجًا يهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، عبر تكريس التقسيم الزماني والمكاني، بدعم رسمي من السلطات الإسرائيلية وشخصيات دينية وسياسية إسرائيلية.