بسبب ارتباط ارتفاع استهلاك الأغذية ذات المحتوى العالي من السكر والدهون المشبعة والملح بالإصابة بالأمراض المزمنة، كشفت هيئة الصحة العامة عن بطاقة غذاء صحية تهدف إلى تعزيز مأمونية استهلاك الغذاء، وذلك بإطلاق «بطاقة التسوّق الصحي».
فائدة
بطاقة التسوّق الصحي
بطاقة
التسوّق الصحية، أداة تعريفية يمكن حملها في الجيب أو المحفظة الشخصية، وتحتوي على
جدول يوضح متى يكون محتوى المنتج الغذائي من الدهون والسكر والدهون المشبعة والملح
عالياً أو متوسطاً أو منخفضاً في الأسواق السعودية.
اختيار
غذاء صحي
جاءت
بطاقة التسوّق الصحية، نظرا إلى ارتباط ارتفاع استهلاك الأغذية ذات المحتوى العالي
من الدهون والسكر والدهون المشبعة والملح بالإصابة بالأمراض المزمنة مثل مرض السكري،
والسمنة، وأمراض القلب والشرايين ما دعا إلى الحاجة إلى توفير آلية تمكّن المستهلك
من اختيار الأغذية ذات المحتوى الأقل من هذه العناصر الضارة.
اتباع
نظام غذائي صحي
يساعد
اتباع نظام غذائي صحي على الوقاية من سوء التغذية بأشكاله كافة، فضلاً عن الأمراض غير
السارية، بما في ذلك مرض السكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان.
النظام
الغذائي غير الصحي وقلة النشاط البدني من أبرز المخاطر العالمية التي تهدد الصحة.
تبدأ
الممارسات الغذائية الصحية في مرحلة عمرية مبكّرة - فالرضاعة الطبيعية تعزّز النمو
الصحي وتحسّن التطور المعرفي، وقد تكون لها فوائد صحية أطول أمداً مثل الحدّ من خطر
زيادة الوزن أو البدانة والإصابة بالأمراض غير السارية في مرحلة عمرية لاحقة.
ينبغي
أن يكون مدخول الطاقة (السعرات الحرارية) متوازناً مع استهلاك الطاقة. ولتجنّب زيادة
الوزن غير الصحية، يتعيّن ألا تتجاوز النسبة الكلية للدهون 30% من إجمالي مدخول الطاقة
(1، 2، 3). ويتعيّن أن تكون نسبة ما يتم تناوله من الدهون المشبّعة أقل من 10% من إجمالي
مدخول الطاقة، ونسبة ما يتم تناوله من الدهون المتحوّلة أقل من 1% من إجمالي مدخول
الطاقة، مع تغيير استهلاك الدهون بعيدًا عن الدهون المشبّعة والدهون المتحوّلة إلى
الدهون غير المشبّعة (3)، وباتّجاه تحقيق هدف القضاء على الدهون المتحوّلة المنتَجة
صناعياً (4، 5، 6).








