كتب: عبد الرحمن سيد

لم يقتصر أثر الهجوم الروسي بالطائرات المسيرة على الأضرار المادية، بعدما طال مستودعا في العاصمة الأوكرانية كييف تابعا لشركة «كفارتال 95» الإعلامية، التي شارك في تأسيسها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ودمر أزياء وديكورات ومقتنيات جمعتها الشركة على مدار عقدين.

الهجوم على شركة «كفارتال 95» الإعلامية

وأعلنت الشركة، اليوم الأربعاء، أن هجوما بطائرة مسيرة روسية استهدف المستودع خلال الليل، ما أدى إلى تدمير محتوياته التي ارتبطت بجزء كبير من أعمالها الإعلامية والفنية.

وقالت «كفارتال 95» في بيان نشرته عبر موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، إنها فقدت «عددا هائلا من الديكورات والأزياء والمقتنيات» التي شكلت جزءا من عروضها وحفلاتها وبرامجها التلفزيونية وأفلامها على مدى 20 عاما.

وأشارت الشركة إلى أن قيمة هذه المقتنيات لا تتوقف عند كونها أدوات استخدمت في الإنتاجات الفنية، معتبرة أنها تمثل جزءًا من تاريخ «كفارتال 95» ومسيرتها الممتدة لنحو عقدين.

وفي المقابل، لم يسفر الهجوم الذي استهدف المستودع عن إصابات بشرية، وفق ما أعلنته الشركة، لتقتصر الخسائر المعلنة على الممتلكات والمقتنيات التي كانت محفوظة داخل الموقع.

وتسلط الواقعة الضوء على جانب آخر من تداعيات الهجمات التي تطال العاصمة الأوكرانية، إذ لم تمس الخسائر هذه المرة منشأة إنتاجية فحسب، وإنما طالت أيضا مقتنيات ارتبطت بذاكرة شركة إعلامية وأسهمت في توثيق أعمالها على مدار سنوات.