كتبت: آلاء محمدي
أزاحت الفنانة المصرية دنيا سمير
غانم الستار عن تفاصيل جديدة من طفولتها وحياتها الأسرية، متحدثة عن ذكرياتها مع
والديها الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز، ودور جدتها في رعايتها وشقيقتها
إيمي، إلى جانب حديثها عن زوجها رامي رضوان وابنتهما كايلا وتغير نظرتها إلى
السعادة.
كيف
أثرت أجواء الفن في طفولة دنيا سمير غانم وإيمي؟
استعادت دنيا سمير غانم خلال لقائها مع أنس بوخش في برنامج ABtalks، عددًا من المواقف التي شكلت جانبًا مهمًا من طفولتها، موضحة أنها نشأت في أجواء مختلفة بحكم عمل والديها في الوسط الفني، وكانت تشارك شقيقتها في مشاهدة الأفلام وترديد الأغاني وتقليد الرقصات وتجربة التمثيل.
وأوضحت
أن جدتها كانت تقيم معهم في المنزل، وكان لها حضور أساسي في تربية دنيا وإيمي،
ووصفت أفراد أسرتها بأنهم منحاها وشقيقتها قدرًا كبيرًا من الحب والاهتمام والعدل،
وهي مبادئ ترى أنها تتقاطع مع مفهوم التربية الإيجابية المتداول حاليًا.
ماذا
قالت دنيا سمير غانم عن مسؤولية اسم والديها؟
كشفت
دنيا عن والديها بعيدًا عن الشهرة، أن والدها سمير غانم كان هادئًا وقليل الحديث
داخل المنزل، رغم شخصيته الكوميدية المعروفة، بينما كانت والدتها دلال عبد العزيز
شديدة النشاط والاهتمام بأفراد العائلة، وتحمل هموم من حولها حتى بعد زواج
ابنتيها.
وتحدثت كذلك عن علاقتها بإيمي، مؤكدة أن قوة الرابط بينهما تعود إلى سنوات الطفولة، وليس إلى وفاة والديهما فقط، مشيرة إلى أنها تشعر أحيانًا بأن شقيقتها مثل طفلتها، وتتبادلان الاهتمام والدعم.
وقالت
دنيا عن اسم والديها، إنه يمثل مسؤولية بالنسبة لها وليس عبئًا، موضحة أنها تسعى
إلى إثبات موهبتها الخاصة مع اعتزازها الشديد بانتمائها إلى أسرة فنية كبيرة، وترغب
في أن تظل مصدر فخر لوالديها.
ماذا
قالت دنيا سمير غانم عن رامي رضوان ودوره كأب؟
أشادت
دنيا سمير غانم برامي رضوان واصفة إياه بالرجل المسؤول والمتزن وخفيف الظل وتحدثت عن دوره كأب لكايلا، مؤكدة أن الزوجين يتفقان على أسلوب تربيتها، ونفت ما تردد بشأن
انفصالهما، مشيرة إلى أن قلة ظهورهما معًا على مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في
انتشار تلك الشائعات.
هل
تمتلك كايلا ابنة دنيا سمير غانم موهبة فنية؟
أكدت
دنيا سمير غانم أن الأمومة أحدثت تغييرًا واضحًا في حياتها، إذ أصبحت أكثر مسؤولية
وحرصًا على تنظيم عملها بما يتناسب مع احتياجات ابنتها، وتحدثت بمحبة عن كايلا
مشيرة إلى امتلاكها ميولًا فنية وحبًا لمساعدة الآخرين والدفاع عمن يتعرض لموقف
غير عادل.
واختتمت
دنيا حديثها عن السعادة، موضحة أنها أصبحت تراها في الهدوء وراحة البال والاطمئنان
على الأشخاص الذين تحبهم، قبل أن تختار كلمة "بسيطة" لوصف شخصيتها،
مؤكدة أن طموحها يزداد عندما يتعلق الأمر بعملها وابنتها وأسرتها.









