كتب: بسام وقيع 


أصدرت محافظة القدس، اليوم الجمعة، الموافق الحادي عشر من شهر سبتمبر/أيلول الجاري 2026، بيانًا أعلنت من خلاله أن عشرات الآلاف  من الفلسطينيين قد أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى، رغم التضييقات والعراقيل التي تعرضوا من قبل قوات الشرطة الإسرائيلية. 


وقالت محافظة القدس، إن القوات الإسرائيلية قامت باتخاذ إجراءات مشددة في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى، كما قامت القوات الإسرائيلية بعرقلة وصول عدد كبير من المصلين إلى المسجد الأقصى، وقامت القوات بالتدقيق في هوياتهم، وأوقفت عددًا من الشبان ومنعتهم من الدخول إلى المسجد.


وفي السياق، يرى محللون أن استمرار تدفق المصلين بكثافة إلى المسجد الأقصى، رغم القيود، يعكس تمسك الفلسطينيين بالحفاظ على الطابع الديني والروحي للمكان، الذي يُعد أحد أبرز الرموز الدينية والوطنية في القدس.


ويشير المراقبون إلى أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لم تتمكن من المساس بالوضع القائم داخل المسجد، نظرًا للتداعيات الكبيرة التي قد تترتب على أي تغيير في هذا الملف محليًا وإقليميًا ودوليًا.


ورغم التوترات المتكررة، يواصل الفلسطينيون أداء صلواتهم في المسجد الأقصى أسبوعيًا، في مشهد يوصف بأنه تعبير عن صمود ديني وشعبي في وجه القيود الأمنية المفروضة منذ اندلاع الحرب في غزة.


موسم الأعياد اليهودية 2026 

ومن المنتظر أن يبدأ موسم الأعياد اليهودية، باحتفالات رأس السنة العبرية مساء 11 سبتمبر/أيلول، يليها يوم الغفران في 20 سبتمبر/أيلول، ثم عيد العرش في 25 من الشهر نفسه، وهي مناسبات عادة ما تشهد تعزيز الإجراءات الأمنية في القدس والبلدة القديمة.

وفي المقابل، أفادت مصادر فلسطينية بتسليم قرارات إبعاد عن المسجد مع بداية سبتمبر/أيلول، وقالت محافظة القدس إن السلطات الإسرائيلية أصدرت 15 قرار إبعاد عن الأقصى خلال الأيام الستة الأولى من الشهر، مقارنة بـ23 قرارا خلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب مجتمعين.