كتب: بسام وقيع
اقتحمت الشرطة الإسرائيلية، أمس، محيط حاجز جبع شمال القدس المحتلة، حيث تواصل القوات الإسرائيلية، منذ الليلة الماضية، فرض حصار مشدد على بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس، وسط انتشار عسكري واسع وإغلاق الطرق والمداخل المؤدية إلى المنطقة.
كما تقوم القوات الإسرائيلية بمنع السكان من التنقل، بالتزامن مع استمرار عمليات المداهمة والاعتقال والتفتيش داخل المنازل والمحال التجارية.
وأدى الحصار ومنع التجول إلى تعطيل دوام المدارس ورياض الأطفال في البلدة والمخيم، فيما تم إغلاق أبواب المحال التجارية، ومنع أصحابها من فتحها، ما أدى إلى شلل واسع في الحركة التجارية والحياة اليومية لنحو 80 ألف مواطن في المنطقة.
وأفادت محافظة القدس، في بيان صادر عنها، بأن القوات الإسرائيلية تواصل حملة اعتقالات واسعة، حيث يقدر عدد المواطنين الذين جرى احتجازهم واعتقالهم منذ بدء العدوان بنحو 100 مواطن، بينهم سيدة، تم الإفراج عن معظمهم، ومع ذلك لا تزال عمليات المداهمة والتحقيق الميداني مستمرة.
كما داهمت القوات الإسرائيلية عشرات المنازل في عناتا ومخيم شعفاط، وأخضعت سكانها للتحقيق والتفتيش، فيما أقدمت على تحطيم وخلع أبواب عدد من المنازل خلال عمليات الاقتحام، وألحقت أضرارا بمحتوياتها.
في سياق الاعتداءات، اقتحمت القوات الإسرائيلية المحال التجارية والممتلكات الخاصة في مخيم شعفاط، وأقدمت على خلع أبواب عدد منها وتفتيشها، بالتزامن مع استمرار الانتشار العسكري في المنطقة، وصادرت ثلاث مركبات للمواطنين، كما استولت على عدد من المركبات الأخرى خلال عمليات المداهمة والتفتيش.
وأغلقت جرافة للقوات الإسرائيلية طريقا ترابيا يربط بلدة عناتا بشارع الزعيم، في إطار تشديد الحصار وقطع الطرق المؤدية إلى البلدة، كما منعت القوات سيارة إسعاف تابعة لعناتا من الوصول إلى مريض يعاني من أزمة قلبية.
وفي اعتداء آخر، شرعت آليات القوات الإسرائيلية بحماية وتعزيزات عسكرية، بتجريف خطوط مياه رئيسية في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، ما يهدد بتعطيل وصول المياه إلى السكان، في ظل استمرار العدوان على البلدة ومخيم شعفاط.









