كتبت: آلاء محمدي

كشفت النجمة الأسترالية نيكول كيدمان عن تفاصيل شخصية من سنوات طفولتها، موضحة أنها عانت من التلعثم خلال مرحلة مبكرة من حياتها، وتحديدا عندما كانت في الرابعة والخامسة والسادسة من عمرها.

هل واجهت نيكول كيدمان صعوبات في النطق والتعبير وهي طفلة؟

جاء حديث نيكول كيدمان خلال لقاء صحفي مع مجلة Attitude بالتزامن مع جولتها الترويجية لفيلم Practical Magic 2، حيث تحدثت بصراحة عن الصعوبات التي واجهتها أثناء محاولة التعبير عن أفكارها في طفولتها.


وأوضحت النجمة العالمية أنها كانت تعرف تماما ما ترغب في قوله، إلا أن الكلمات لم تكن تخرج منها بسهولة في بعض الأحيان، وأضافت أن حماسها للتحدث والتعبير عن أفكارها كان يصطدم أحيانا بعدم قدرتها على نطق الكلمات بالشكل الذي تريده.

كيف تعاملت نيكول كيدمان مع التلعثم؟

أشارت نيكول كيدمان إلى أن التلعثم لم يختف بشكل كامل مع مرور الوقت لكنه أصبح نادرا للغاية، وقد يستمر في بعض المواقف لبضع ثوان فقط، وكشفت أن أحد الأساليب التي ساعدتها على التعامل مع الأمر كان منح نفسها لحظات قصيرة للتوقف، مع تنظيم التنفس وترتيب الأفكار قبل مواصلة الحديث.

وتحولت هذه الطريقة بالنسبة إليها مع مرور السنوات إلى وسيلة فعالة لاستعادة الهدوء والسيطرة على إيقاع الكلام، ولم تقتصر الفائدة التي اكتسبتها نيكول من هذه التجربة على الحديث فقط، إذ أصبحت مهارة التمهل والتفكير قبل الكلام جزءا من أسلوبها في التعامل مع العديد من المواقف اليومية.

ما سر خجل نيكول كيدمان الذي فاجأ ساندرا بولوك؟

أثار حديث نيكول كيدمان دهشة زميلتها ساندرا بولوك، التي لم تكن على علم سابق بهذه التجربة من طفولة النجمة الأسترالية، رغم سنوات التعاون التي جمعتهما في المجال السينمائي.

وتحدثت نيكول في مناسبات سابقة عن علاقتها بالخجل، مشيرة إلى أن هذا الشعور ما زال يظهر لديها في بعض المواقف، حتى بعد سنوات طويلة من الشهرة والنجاح، وتجد النجمة أن بعض المناسبات الاجتماعية قد تكون غير مريحة بالنسبة إليها، خاصة عندما تضطر إلى دخول مطعم مزدحم بمفردها أو المشاركة في حفلات وفعاليات دون وجود شخص تعرفه إلى جانبها.